برافوا الإعلامية بقناة العيون الجهوية الموكف امغير
تابع عموم المغاربة من مشارق الأرض و مغاربها مجريات الندوة الصحفية التي دعت لها الفنانة سعيدة شرف تحت عنوان الحقيقة بعد رفع السرية عن ملف حمزة مون بيبي ، بحضور العشرات من المنابر الإعلامية الوطنية سردت خلالها ما يدين الأطراف المتابعة في الملف و تحديدا الفنانة دنيا بطما.
بعد سرد كرونولوجيا حيثيات الملف ، وجهة صاحبة الدعوة رسالة تؤكد تنازلها عن الشكاية في حالة توفرها ضد الفنانة دنيا بطمة مؤكدة في ذات السياق ، انه تم الاستماع لها كضحية بناءا على شكاية تقدم بها المركز المغربي لحقوق الانسان الذي كان طرفا بالملف و منتصب فيه كمطالب بالحق المدني .
خرجت الفنانة دنيا بطمة الأخيرة فتحت شهيت الفنانة الضحية للحديث عن ما سبق ، الشئ الذي قسم المشهد العام بين متعاطف و متضامن و آخر يتقن فن إشعال النار و زيادة حدة الفتن ، بين هذا و ذاك كان للإعلامية بقناة العيون الجهوية الموكف امغير رأي آخر، حيث وجهت رسالة صلح لمن وصفتها بصديقتها و بنت بلادها ( سعيدة شرف ) العفو من شيم الكبار انت فنانة كبيرة و دنيا فنانة مغربية كبيرة وطنيا و عربيا و دوليا بنت بلادي عندها ولادها كيما نتي ، ما يرضيك اتحبس و انتي ام فالواجب انك تكوني كبيرة و يكون صلح بيناتكم ، كلمات الإعلامية كان لها تأثير داخل الندوة الصحفية بين من كان متفاعل و داعم لها و آخر اختار الصورة و الخبر دون التفكير في العواقب و الضحية ، من عائلات و أطفال و محيط و قيمة البلاد في الساحة الفنية العربية و الدولية .
لتبقى كلمات الإعلامية الموكف امغير خير دليل على وحدة المغاربة من شمال و شرق و غرب و جنوب المملكة في سبيل صلح ذات البينين فكر و ثقافة و دين ، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات و الايام القامة يبقى الصلح غاية الحكماء و الخلاف هدف الجبناء .

