قضية الناصيري.. الوكيل العام يفجر مفاجأة قد تعصف بعدد من المشاهير
بدأ الهلع يتسرب إلى بعض ضيوف سعيد الناصيري من مشاهير الفن والصحافة والرياضة والسياسة ممن قضوا ليالي حمراء، بإحدى إقاماته بوسط العاصمة الاقتصادية، بعد علمهم بأنه كان يقوم بتصوير كل ما يقع بالإقامة، بكاميرات سرية زرعها في كل أركان غرف الإقامة.
وكشف بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن الرجل كان مسكونا بتصوير كل جلسائه وضيوفه في جلساتهم الحميمية، إما لأغراض استعراضية هوائية أو ربما لأهداف ابتزازية تحميه من تقلبات الأمور.
وأضاف بلاغ الوكيل العام، أن نتائج دراسة الأبحاث المنجزة، آلت إلى تقديم النيابة العامة لملتمس إلى السيد قاضي التحقيق بإجراء تحقيق معهم من أجل الاشتباه فى ارتكاب كل واحد منهم لما هو منسوب إليه من أفعال معاقب عليها
وجاء من ضمن هذه التهم التي سطرتها النيابة العامة، تهمة مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية، وهي التهمة التي تحيل على ممارسة تصوير ضيوف المتهم دون علمهم باعتبار أن ذلك يعد عملا تحكميا ماسا بالحرية الشخصية والفردية.
وأوضح البلاغ أن الهدف من إقدام المتهم على هذه الممارسات هو إرضاء أهواء شخصية، في إحالة إلى أن مبرره هو استعراضي بالدرجة الأولى، لإرضاء رغبات مكبوتة.
لكن إرضاء هذه الرغبات، وفق بلاغ الوكيل العام، لا تبعد إمكانية استغلال مثل هذه الفيديوهات، بغرض تحقيق أغراض أخرى من قبيل ممارسة الضغط والابتزاز، وهو ما يوافق العديد من الإفادات، التي سبق أن رددها بعض المقربين من الناصيري في فترة سابقة، وحتى قبل تفجر فضيحة إسكوبار الصحراء، حين كانوا يؤكدون علمهم بسلوك الناصيري هذا، والمتعلق باستغلال شقته بالمعاريف وكذا فيلته بحي كاليفورنيا، لتصوير ضيوفه في مشاهد حميمية، واستغلالها في حماية مصالحه والدفاع عن إمبراطوريته.
ووفقا للإفادات ذاتها، يقول المصدر نفسه، فإن العديد من المشاهير من عوالم الرياضة والصحافة والسياسة والفن سقطوا في فخ الناصيري، وأصبحوا الآن يتحسسون رؤوسهم، خاصة بعد أن دبج بلاغ الوكيل العام هذه التهمة ضمن صك الاتهام باعتبار أن التحقيقات التي قادتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لأشهر عديدة قد تكون وضعت يدها على هذا الملف الساخن.

