إضراب الجماعات يُربك مصالح المواطنين
شهدت العديد من مصالح الجماعات الترابية في عدة مدن مغربية، يوم الجمعة الماضي، ضغطا كبيرا وازدحاما للمواطنين الذين اشتكوا تأخر قضاء أغراضهم الإدارية، مما خلق نوعا من التوتر والاحتقان، خاصة في أقسام المصادقة على الإمضاءات.
وتسبب الإضراب الذي دعت إليه الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، التابعة للاتحاد المغربي للشغل شغيلة خلال اليومين السابقين (الأربعاء 8 والخميس 9 نونبر) في إرتباك عدد من المصالح داخل دهاليز الجماعات المحلية.
وحال الإضراب دون إنجاز العديد من المواطنين لوثائقهم التي تندرج بالنسبة إلى الكثيرين منهم ضمن ملفات مستعجلة، وذلك بعد أن فوجؤوا يومي الأربعاء والخميس بإغلاق مصالح الجماعات الترابية في وجوههم، مما اضطرهم إلى العودة يوم الجمعة، حيث وجدوا أنفسهم مضطرين أيضا للانتظار لساعات في طوابير طويلة من أجل قضاء أغراضهم.

