فضيحة في قطاع النظافة بمدينة سطات
منذ البداية أبانت الشركة المسؤولة عن فشل في تأمين شاحنات جمع النفايات ، بحيث تشهد مدينة سطات حالة من الاستياء والاستياء العام بسبب الأوضاع المزرية في قطاع النظافة. و وفقًا لمصادر مجلة 24 ، باتت الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة غير قادرة على توفير شاحنات لجمع النفايات. وعلى ما يبدو، فإن الأسطول المتوقع لم يصل إلى المدينة بعد، مما يجعل الوضع يبدو أكثر تعقيدًا لساكنة هذه المدينة المهملة.
ففي حي ميمونة على سبيل المثال، يواجه موظفو الشركة الحالية صعوبات جمة في أداء مهامهم اليومية ، بحيث يضطرون إلى سحب حاويات النفايات يدويًا والتجول بها عبر الأزقة الضيقة لجمع النفايات، وسط ظروف غير إنسانية وبدون احترام لكرامتهم ، علما أن هذا الوضع المأساوي يؤثر على جودة الخدمة المقدمة ويسبب إحباطًا كبيرًا بين العاملين بالشركة .
و جذير بالذكر أن قطاع النظافة يعتبر جزءًا هامًا من البنية التحتية لأي مدينة، ويجب أن يتم تشغيله بكفاءة وفعالية للحفاظ على نظافة البيئة وصحة سكان المدينة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي في سطات يعكس الفشل الواضح في إدارة هذا القطاع.
و أمام هذا الوضع من المهم أن تتحمل الجهات المعنية المسؤولية وتبذل قصارى جهدها لتحسين خدمات هذا القطاع الذي تصرف عليه أموال طائلة يدفعها المواطنون. كما يجب على السلطات المحلية والشركات المعنية العمل بشكل وثيق للبحث عن حلول فورية، بما في ذلك توفير الأسطول اللازم وتوفير ظروف عمل مناسبة لعمال النظافة .


انا شاب 30 سنة من مدينة سطات. متزوج ابحث عن عمل جزاكم الله خيرا في أقرب وقت
انا شاب ابحث عن عمل