“الجربة” تنتشر داخل مدرسة بمدينة سلا
أُثير استنفار لدى العديد من الأسر في منطقة العيايدة بمدينة سلا، خلال اليومين الماضيين، إثر انتشار أمراض جلدية في صفوف بعض تلاميذ الابتدائي، وبلوغ الخبر إلى أولياء الأمور، ما أجّج فرضيات حول شبهات “عدوى جدري القرود”، واستدعى استنفارا طبيا أشرفت عليه مصالح وزارة التربية الوطنية بتنسيق مع وزارة الصحة.
وحسب ما أوردته مصادر متطابقة لصحيفة “الصباح”، في عددها الصادر ليوم الجمعة 3 ماي الجاري، فان المديرية الإقليمية للتعليم بالمنطقة نسقت مع وزارة الصحة في حملة للمراقبة الطبية شملت مجموعة من المؤسسات التعليمية، وينتظر أن تتواصل للكشف عن سر العدوى، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان الحماية الصحية للتلاميذ.
وأضـافـت المـصـادر للجريدة أنه، في الاثنين المـاضـي، تـمـت زيـارة مؤسستين تعليميتين، وإجراء معاينات وفحوصات على التلاميذ، من قبل أطباء تابعين لمراكز استشفائية بسلا، الشيء الذي انتهى بالوقوف على انتشار عدوى أمراض جلدية بين تلاميذ مدرسة واحـدة، ضمن مؤسستين تعليميتين شملتهما المراقبة الصحية.
الفحص الذي أجراه الأطباء المشاركون في حملة المراقبة الصحية، أسفر عن كشف طفح جلدي لدى تلاميذ من المدرسة التعليمية الابتدائية، بأنحاء متفرقة من أجسادهم، ليخلصوا إلى تحديد أنواع الأمراض الجلدية التي يعانيها المصابون، في صنفين، الأول يتعلق بـ”القوباء المنطقية”، أو ما يطلق عليه بالفرنسية “Zona varicelle” ، والصنف الثاني عبارة عن “الجرب”، وكلا المرضين الجلديين معد، ويسبب لصاحبه ألاما وحكة قوية وغيرها من الآثار، ناهيك عن انتشار الطفح الجلدي بسرعة، ما استلزم القيام بإجراءات احترازية ووقائية.
وعمدت الأطقم الإدارية والطبية إلى التواصل مع أولياء التلاميذ الصابين، ومدتهم بتعليمات من قبيل ضرورة عزلهم وعدم استعمال المنشفات والأدوات التى يلمسونها أو يستعملونها، وعزل ملابسهم بعد تغييرها وتصبينها منفردة بالماء الساخن والمساحيق، وغيرها من التعليمات للحد من انتقال العدوى، سيما أن المرضين الجلديين سريعا العدوى، كما وصفت للمصابين أدوية للتناول وأخرى للاستحمام بها.

