جدل حول أداء رسوم شهر يوليوز يقسم المدارس الخصوصية بين القبول و الرفض
لاحديث وسط آباء وأمهات و أولياء التلاميذ الذين يدرسون أبناءهم بالتعليم الخصوصي، سوى مطالبة هذه المؤسسات منهم بأداء واجبات شهر يوليوز…
هذا الأمر خلق جدلا وسط هذه العائلات، حيث رفض العديد منهم أداء شهر يوليوز، بحكم أن الموسم الدراسي سينتهي في أواخر شهر يونيو او بداية شهر يوليوز…
كما قامت عدد من المؤسسات التعليمية الخصوصية، بإرسال رسائل تخبر الأباء بأن الدراسة مستمرة في شهر يوليوز وفق مذكرة وزارية أصدرت بهذا الشأن، و يتعين على آباء و أولياء التلاميذ أداء واجبات شهر يوليوز…
وبرر عدد من أصحاب و مسيري المدارس الخصوصية ذلك، بأن الأسر لم تؤدي شهر شتنبر في بداية الموسم الدراسي، و أن الدراسة تستمر لعشرة أشهر في السنة و ليس 9 شهور، كما أن عدم أداء واجبات تسجيل شهر يوليوز سيخلق مشاكل عند أداء أجور الأساتذة، كما أن العديد من المؤسسات الخصوصية تكبدت خسائر مادية عند بداية السنة و أدت الأجور لكل الأساتذة….
و عبر عدد من آباء و أمهات و أولياء التلاميذ في تصريحاتهم لموقع مجلة 24، عن استنكارهم الشديد من ما وصفوه ب “جشع” و “تهديد” المدارس الخصوصية لهم، إكيف يعقل أن يطالبوا باستخلاص شهر يوليوز دون أن يستفيد ابناءهم من الدراسة، و ان جل المدارس ستكون مشغولة بالامتحانات الإشهادية…
كما أضافوا ايضا، أن شهر يوليوز سيكون الأباء متبوعين بمصاريف عيد الأضحى المبارك، و هو ما سيتقل كاهنهم و مع الظرفية الصعبة التي تعيشها جل الأسر المغربية و خاصة أصحاب الدخل المحدود….
و عبر احد الأباء الذي يدرس أبناءه أيضا بمدرسة خصوصية، أن جشع المدارس الخصوصية لن يتوقف، و أن جائحة كورونا أظهرت أن العديد منهم لايهمهم سوى الربح السريع، ولو على حساب تعلم أبناء الشعب…
في المقابل، قامت بعض المدارس الخصوصية بإخبار آباء وأمهات و أولياء التلاميذ، أنه من أجل تخفيف العبء عليهم فقد تم إعفاؤهم من أداء واجب يتعلق بشهر يوليوز، و بررت ذلك إلى الظرفية الاقتصادية و تأثيرها على القدرة الشرائية لغالبية الأسر المغربية من ارتفاع أسعار المحروقات و المواد الغذائية و عيد الأضحى و العطلة الصيفية…

