نصف المغاربة مكتئبون!

نصف المغاربة مكتئبون!

ارتفعت معدلات الاكتئاب والقلق بشكل مقلق، حيث سجلت الأرقام أن مغربيا من بين اثنين يعاني من الاكتئاب، الذي يتطور في بيئة لا يستفيد فيها المريض النفسي من دعم اجتماعي ومواكبة طبية.

يأتي ذلك، حسب ما أوردته يومية “الأخبار” في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 23 ماي 2022، (يأتي) بسبب ما أفرزته جائحة كورونا، خلال السنتين الأخيرتين، من اضطرابات صحية أدت إلى تفاقم الوضع وأثرت على نفسية الملايين.

واختارت الدورة الرابعة لمؤتمر”السينما في خدمة الأمراض النفسية والعقلية” موضوع الاكتئاب، وذلك يومي 27 و28 ماي 2022 بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، بهدف تسليط الضوء على الأمراض النفسية والعقلية عن طريق الأشرطة الوثائقية التي تبرز، على عكس الخيال السينمائي، حقيقة عالم المرضى ومعاناتهم اليومية.

ويأتي اختيار هذا الموضوع في إطار ما اعتبره المنظمون “المبادرة الرامية إلى التعرف عن قرب على هذا المرض ومحاولة لفهم أفضل لهذا المرض وإعطائه المكانة التي يستحقها في أي نقاش حول الاضطراب النفسي بالمغرب”.

وتهدف الدورة الرابعة من المؤتمر، عبر حلقات النقاش وتبادل الآراء والخبرات، إلى أن يصبح الملتقى منصة تجمع الخبراء المختصين في هذا المجال، وأيضا الأشخاص الذين يعانون من المرض بشكل مباشر أو غير مباشر، وتتيح الفرصة لعائلات المرضى، الذين غالبا ما يتم استثنائهم من الحوار والمناقشات، للمشاركة عبر هذه المنصة للتعبير عن أنفسهم لأنهم يعتبرون جزءً لا يتجزأ من هذه المعادلة المعقدة ألا وهي رعاية المريض المصاب بالاكتئاب.

وستتيح هذه الدورة تبادل التجارب حول مرض الاكتئاب من أجل تقديم الرعاية الأكثر ملاءمة وشمولية للمريض، وتفادي سوء الفهم والملابسات، وتجاوز الطابوهات التي تحيط به.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *