الجديدة….مستعملو الطريق يطالبون بفتح تحقيق حول غياب علامات التشوير نهاية المنع
لا حديث هذه الأيام وسط مستعملي الطريق باقليم الجديدة، سوى عن غياب بعض علامات التشوير بجل الطرقات الوطنية و الجهوية، من قبيل نهاية المنع الخاصة بالسرعة…
و عبر عدد من مستعملي الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين مدينة الجديدة و مدارة مصور راسو، عن غضبهم الشديد، بعدما اقدمت المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز و النقل بالجديدة على وضع علامة التشوير تحدد السرعة في 60 كيلومتر في الساعة وفي كلا الاتجاهين، بالقرب من المؤسسة التعليمية ” لمريشات”، و دون أن تضع علامات التشوير الخاصة بنهاية المنع أو وضع علامات تحدد السرعة في 80 كيلومتر مباشرة بعد تجاوز المؤسسة ببعض المئات المترات….
هذا الأمر أوقع العديد من أصحاب العربات في شباك الدرك الملكي بالقرب من مدارة مصور راسو، بداعي انهم تجاوزوا السرعة المسموح بها في 60 كلمتر، و تم تحرير مخالفات بخصوص هذا الأمر…
و في اتصال بموقع مجلة 24، أكد عدد من السائقين، أن جل السائقين المخالفين يتم توقيفهم بعد 4 كيلومترات بالقرب من مدارة مصور راسو، متسائلين كيف يمكن السياقة بعربة تسير بسرعة تساوي 60 كيلومترا في الساعة أو أقل بالطريق الوطنية و لمسافة تتجاوز 4 كيلومترات؟ و هو ما قد يخلق ازدحاما مروريا بسبب حركة السير الكثيفة التي يعرفها هذا المقطع الطرقي باقليم الجديدة…
كما أن عدد من الطرقات باقليم الجديدة يقع فيها نفس الشيء، كالطريق الجهوية رقم 316 بين الطريق الوطنية رقم 1 و احد ولاد فرج، و الطريق الجهوية رقم 320 ” طريق الولجة” بين ازمور و الدار البيضاء…
هذا و يطالب مستعملو الطريق باقليم الجديدة بفتح تحقيق عاجل، و يحملون كل المسؤولية فيما يقع إلى مديرية التجهيز و النقل بالجديدة، و حول الطريقة التي يتم بها وضع علامات التشوير و بدون أن يتم وضع علامات نهاية المنع ، كما أن غياب هذه الاخيرة في عدد من المقاطع يتسبب في حوادث سير كثيرة، و يضع السائقين في محك مع رجال الدرك الملكي..

