فايسبوكيون يطلقون حملة جديدة ضد أصحاب جيليات الصفراء وسط صمت الجهات المسؤولة
أطلق مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي و عبر صفحات فايسبوكية، حملة جديدة ضد إبتزاز أصحاب الباركينات العشوائية أو ما أصبح يطلق عليهم بأصحاب الجليليات الصفراء لأصحاب العربات و الدراجات النارية…
الحملة الجديدة و التي تحمل شعار” #ماتحضيش_طموبيلتي”، لقيت تجاوبا سريعا خصوصا بين مستعملي الطريق، الذي سئموا من الافتزازات اليومية من قبل هؤلاء الأشخاص، والذين يعملون خارج الضوابط القانونية المنظمة لمهنة حراس للسيارات.
و عبر العديد من أصحاب السيارات عن غضبهم الشديد إزاء هذا الوضع الخطير، و كيف أن الجهات المسؤولة تبقى تلعب دور المتفرج، إذ ان أصحاب السترات الصفراء أعطوا لأنفسهم صفة حراس السيارات وفي أماكن عمومية، و يحددون الأسعار وفق مزاجهم و حسب الموقع…
كما تعرض العديد من أصحاب السيارات إلى المضايقات و السب و الشتم من قبل هؤلاء الحراس الخارجين عن القانون، و منهم من وجد سيارته تعرضت لخسائر مادية…
كما أن العديد من مستعملي الطريق يرفضون تأدية ذلك، بدعوى أن صفة حارس السيارات أو حمل الإشارة تسلم من طرف السلطات المختصة و ليس بطريقة عشوائية…
كما صرح العديد من المواطنين، أن من يستغل الشوارع العمومية و الازقة، هم عصابات و ينصبون في تلك الاماكن، أشخاص أغلبهم من أصحاب السوابق القضائية، و في حالة رفض صاحب السيارة أداء المبلغ فسينتهي به الأمر إلى أشياء لم تكن في الحسبان، أو إلى جريمة قتل كما وقع بمدينة فاس…
و قد عرفت مدينة فاس خلال بداية الأسبوع الحالي يوم عيد الفطر المبارك، جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب على يد حارس السيارات مزيف، بعد مطالبته للضحية بأداء مبلغ 5 دراهم ثمن ركن الدراجة النارية…

