“المستحقات الانتخابية تغضب شريحة مهمة من الموظفين بالجديدة” ومآلها يسائل المصلحة المكلفة بصرف التعويضات .

“المستحقات الانتخابية تغضب شريحة مهمة من الموظفين بالجديدة” ومآلها يسائل المصلحة المكلفة بصرف التعويضات .

غضب شديد في صفوف الموظفين بتراب عمالة الجديدة ، ذلك الذي برز على فئة عريضة من الموظفين النشيطين العاملين بالمقاطعات والقيادات بتراب إقليم الجديدة ،ومدى استيائهم الشديد من التعويضات الانتخابية التي اعتبروها على حد تعبيرهم هزيلة وغير محفزة وتحقيرية واستفزازية، رافضين إياها لغياب الموضوعية والعدالة في توزيعها لكونها لاتتناسب وحجم العمل الكبير والدؤوب الذي قاموا به في كل فترات أيام الأسبوع، ليلا ونهارا وتحت أشعة الحواسيب ، فحتى أيام العطل كانوا لاينعمون بها حيث كرسوا معظم أوقاتهم لانجاح المحطة الانتخابية ،مدة ستة أشهر و لفترات متتالية شملت كل الاستحقاقات الانتخابية سواء تعلق الأمر بمراجعة اللواىح الخاصة بالغرف المهنية أو الاقتراع الخاص بكل الغرف، ناهيك عن المراجعة الاستثنائية العامة والاستعدادات الخاصة بالاقتراع وعملية طبع أوراق التصويت الخاصة بكل الاستحقاقات، والتي دامت لأوقات متأخرة من الليل بدون كلل أو ملل تحت ضغط نفسي وصحي كبيرين، هذا الكد والجد لم يكن شافيا لتحظى هذه الفئة النشيطة باهتمام القائمين على توزيع تلك المستحقات التي عرفت نوعا من الميز .
هذا واعتبر الموظفون عملية إقصائهم من المستحقات الإنتخابية ، ظلم وحيف في حقهم مطالبين السيد عامل إقليم الجديدة المعروف بصرامته بالعمل على فتح تحقيق في مآل تلك التعويضات وحجمها، والمعايير التي اعتمدت في توزيعها مع التشديد على تمكين الموظفين المقصيين من عملية التعويض بمستحقاتهم ، إسوة بباقي زملاء المهنة في العمل و التي يستحقونها عن جدارة، لحجم العمل الدؤوب والمظني الذين قاموا به في كل أوقات الشدة خاصة وأن العملية تزامنت و فترات الجائحة .
ليبقى أمل الموظفين الغاضبين في عامل إقليم الجديدة ،لانصافهم ورد الاعتبار إليهم شأنهم شأن الفئة الأخرى من الموظفين المحظوظين .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *