اشتـوكة آيت باها تشتعل بالتنمية.. عامل الإقليم يفجّرها بتدشينات كبرى من بلفاع إلى آيت واكمار في ذكرى المسيرة الخضراء
يقود عامل إقليم اشتوكة آيت باها دينامية تنموية جديدة غير مسبوقة، عنوانها الأبرز فك العزلة وتعزيز البنية التحتية وربط الدواوير بالخدمات الأساسية، وذلك من خلال برنامج تدشينات حافل شمل مشاريع مائية وطرقية واستكشافية واعدة، تزامنا مع تخليد ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة.
وحل عامل الإقليم بجماعة بلفاع، حيث أعطى انطلاقة أشغال توسيع وتقوية وتأهيل الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 1 ودوار أغبالو، وهو مشروع استراتيجي سيساهم في تسهيل حركة السير وتحسين الولوج إلى الدواوير، كما أشرف على تدشين منشآت لتصريف مياه الأمطار ومنشآت فنية للحماية، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية والوقاية من مخاطر الفيضانات وحماية الساكنة والممتلكات.
وفي المحطة الثانية، حل عامل الإقليم بآيت واكمار، حيث أعطى انطلاقة عدد من المشاريع الطرقية بالإقليم، همّت تعبيد المسالك الطرقية التي تربط الدواوير بالمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية، في إطار رؤية واضحة لفك العزلة عن العالم القروي وتمكين التلاميذ والمرضى من الوصول الآمن والسريع إلى المدارس والمستوصفات.
كما أشرف عامل الإقليم بآيت واكمار على تدشين مقر الملحقة الثانية لقيادة واد الصفا، وهو صرح إداري جديد سيقرب الإدارة من المواطنين ويعزز الخدمات الترابية، ويجسد المقاربة الجديدة للسلطات الإقليمية القائمة على القرب والإنصات والاستجابة لانتظارات الساكنة.
وتؤكد هذه التدشينات المتتالية أن إقليم اشتوكة آيت باها يعيش على إيقاع تحول تنموي حقيقي، بفضل مشاريع مهيكلة تستهدف تحسين جودة الحياة، ودعم التنمية المحلية، وترسيخ العدالة المجالية، بما يجعل الإقليم نموذجا يحتذى به في تدبير الشأن الترابي وخدمة المواطن.

