الفيدرالية الديمقراطية للشغل تستعيد عددا من مناضليها في قطاع العدل
في خطوة تحمل دلالات تنظيمية ونضالية، استعادت الفيدرالية الديمقراطية للشغل عدداً من المناضلين المنتمين إلى النقابة الديمقراطية للعدل، الذين اختاروا العودة إلى صفوفها، في محطة تعيد إلى الواجهة أهمية وحدة الصف وتوحيد الجهود داخل قطاع العدل.
وشهد مقر الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، اليوم الاثنين 02 نونبر 2026، استقبالاً أخوياً للعائدين، أشرف عليه الكاتب العام للمركزية، يوسف ايذي، في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والاعتزاز، واستحضار المسار النضالي الذي جمع هؤلاء المناضلين، وما قدموه من جهود وتضحيات في خدمة العمل النقابي والدفاع عن قضايا موظفي العدل.
وتشكل هذه العودة مناسبة لاستحضار الدور الذي اضطلعت به النقابة الديمقراطية للعدل في تأطير الشغيلة، والترافع عن مطالبها المهنية والاجتماعية، والدفاع عن حقوق موظفي القطاع وصيانة مكتسباتهم، إلى جانب مواكبة مختلف الملفات المرتبطة بأوضاعهم الإدارية والمهنية. فقد راكمت النقابة، عبر مسارها النضالي، تجربة في التعبير عن انتظارات موظفي العدل وإيصال صوتهم، والمساهمة في الدفاع عن تحسين ظروف اشتغالهم والارتقاء بأوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وتكتسي عودة هؤلاء المناضلين أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تحمله من أبعاد تتجاوز الجانب التنظيمي، لتؤكد أهمية استثمار الرصيد النضالي المشترك وتوحيد الطاقات، بما يعزز الحضور النقابي وقدرته على مواكبة القضايا المطروحة داخل القطاع، في ظل ما تتطلبه المرحلة من تماسك وتنسيق وتعبئة جماعية.
كما تعكس هذه الخطوة أهمية تجاوز الخلافات السابقة وإعادة بناء جسور التواصل بين المناضلين، على قاعدة المشترك النقابي وتغليب المصلحة العامة للشغيلة، بما يجعل من وحدة الصف مدخلاً أساسياً لمواصلة الدفاع عن الحقوق والمكتسبات.
وبعودة هؤلاء المناضلين، يستعيد البيت الفيدرالي عدداً من أبنائه، في أفق مرحلة جديدة عنوانها لمّ الشمل وتوحيد الجهود، ومواصلة مسار العمل النقابي المسؤول من أجل نقابة قوية وقادرة على الدفاع عن قضايا موظفي قطاع العدل والاستجابة لتطلعاتهم.




