انخفاض الحرارة بالدواء ليس شفاءً.. تحذير طبي من استئناف العمل أثناء الإنفلونزا لتفادي مضاعفات خطيرة

انخفاض الحرارة بالدواء ليس شفاءً.. تحذير طبي من استئناف العمل أثناء الإنفلونزا لتفادي مضاعفات خطيرة
متابعة مجلة24

حذر الدكتور شوتا كالانديا، اختصاصي الأمراض الباطنية، من الاعتقاد الخاطئ بأن هبوط درجة حرارة المصاب بالإنفلونزا بعد تناول الأدوية الخافضة للحرارة يتيح له استئناف العمل فوراً؛ مؤكداً أن هذه العقاقير تكتفي بتسكين الألم والسيطرة المؤقتة على الحمى دون القضاء على الفيروس النشط، مما يعرض المريض لخطر مضاعفات صحية جسيمة، من بينها الالتهاب الرئوي، وتفاقم الأمراض المزمنة، والتهاب عضلة القلب في بعض الحالات النادرة.

وأوضح الإخصائي أن ممارسة أي مجهود بدني أو ذهني أثناء المرض تفرض إجهاداً إضافياً على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، ويشمل ذلك حتى العمل عن بُعد، حيث تؤدي قلة النوم والصداع وضعف التركيز إلى استنزاف مناعة المريض وتأخير تعافيه؛ مشدداً على ضرورة طلب التدخل الطبي العاجل حال ظهور علامات إنذارية مثل ضيق التنفس، أو آلام الصدر، أو التشوش الذهني، أو عودة الحمى مجدداً بعد انقطاعها، مع التنبيه إلى تفادي الجمع العشوائي بين مستحضرات نزلات البرد لتجنب التسمم بجرعات مفرطة من مادة الباراسيتامول.

وبيّن كالانديا أن انخفاض الحرارة الدوائي لا يمنع استمرار نقل العدوى إلى زملاء العمل والوسط الأسري؛ داعياً إلى التزام الراحة التامة وشرب كميات وافرة من السوائل لتفادي الجفاف، والالتزام بشرط أساسي للعودة التدريجية للأنشطة المعتادة يتمثل في استقرار حرارة الجسم بمستواها الطبيعي لمدة لا تقل عن 24 ساعة متواصلة دون الاعتماد على أي دواء خافض للحرارة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *