استنفار صحي بسوس ماسة.. رصد بؤرتين لداء الدفتيريا يسفر عن وفاة طفلين وتأكيد إصابات في صفوف غير الملقحين

استنفار صحي بسوس ماسة.. رصد بؤرتين لداء الدفتيريا يسفر عن وفاة طفلين وتأكيد إصابات في صفوف غير الملقحين
متابعة مجلة24

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الاثنين 28 شتنبر، عن استنفار مصالح الرصد الوبائي بجهة سوس ماسة عقب اكتشاف بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق المعروف بـ الدفتيريا، بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها؛ حيث أسفرت التحريات الأولية عن تسجيل حالة مؤكدة مخبرياً، و8 حالات أخرى قيد الفحص والتقصي، من بينها حالتا وفاة في صفوف أطفال تبين أنهم لم يتلقوا التلقيح أو لم يستكملوا جدول الجرعات الموصى بها.

ويعد الدفتيريا مرضاً بكتيرياً حاداً ومعدياً تسببه جرثومة Corynebacterium diphtheriae التي تنتقل عبر الرذاذ التنفسي والمخالطة المباشرة، وتكمن خطورته في إفراز سموم خطيرة تستهدف الجهاز التنفسي والقلب والجهاز العصبي، وتتسبب في تشكل غشاء رمادي سميك بالحلق يعيق التنفس؛ محذرة منظمة الصحة العالمية من أن نسبة الفتك قد تناهز 30 في المائة لدى الأطفال والمصابين غير الحاصلين على التمنيع اللازم أو الذين يتأخر خضوعهم لمضاد السم والمضادات الحيوية.

وفعلت الوزارة الوصية بروتوكولاً وبائياً عاجلاً شمل تتبع وفحص المخالطين، وتقديم العلاجات الوقائية بالمضادات الحيوية، واستدراك الجرعات التلقيحية الناقصة في المناطق المعنية، مؤكدة أن احترام الجدولة الوطنية لتلقيح الأطفال والجرعات التذكيرية يظل صمام الأمان الوحيد للوقاية من عودة هذا الوباء وتفادي مضاعفاته القاتلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *