بنكيران يشن هجوماً لاذعاً على البام والأحرار ويعلن: البيجيديى اختار الاصطفاف في المعارضة
شن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوماً سياسياً حاداً على تصدر حزب الأصالة والمعاصرة لنتائج تشريعيات 23 شتنبر 2026، موجهاً تساؤلات لاذعة حول مشروعية قيادته للحكومة المقبلة وهوية زعامته، وداعياً الحزب بسخرية إلى تغيير رمزه من التراكتور إلى الموزيط على خلفية شبهات الخروقات الانتخابية المسجلة بدائرة طنجة-أصيلة؛ كما هاجم حزب التجمع الوطني للأحرار مستغرباً نيله 66 مقعداً رغم ما وصفه بحصيلة حكومية مفلسة.
وأكد بنكيران، خلال كلمته بالدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، أن الأمانة العامة لـ المصباح حسمت موقفها بالإجماع بعدم المشاركة في التشكيلة الحكومية والتموقع الصريح في المعارضة، واصفاً إياها بأنها ستكون معارضة قوية ومعتدلة وغير شعبوية، ومعتبراً أن استعادة حزبه لـ54 مقعداً برلمانياً تمثل عودة لمكانه الطبيعي وتصحيحاً لنكسة 2021 التي أقر بمسؤولية قيادة الحزب حينها عن أخطائها.
وانتقد الزعيم السياسي لجوء خصومه إلى توظيف المال الانتخابي واستقطاب الأعيان لمواجهة حزبه عوض التدافع بالأفكار والبرامج، مشيداً في الوقت ذاته بمهنية وزارة الداخلية وتفاعلها مع استفسارات الحزب طيلة مجريات الاقتراع، كما وجه تهنئته إلى تحالف اليسار على نتائجه المحققة؛ مؤكداً أن حزبه سيحتفل بهذه العودة البرلمانية التي كرست حضوره كفاعل أساسي في المعادلة السياسية الوطنية.

