الليموري يفند شائعات الهروب إلى إسبانيا ويكشف دواعي سفره وموعد عودته إلى طنجة
نفى منير الليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة، بشكل قاطع ما جرى تداوله عبر منصات التواصل وبعض المنابر الإعلامية بخصوص مغادرته التراب الوطني نحو إسبانيا بداعي التواري عن مسار التحقيقات القضائية المفتوحة في شأن أحداث مكتب التصويت بمدرسة القدس؛ مؤكداً أن تنقله كان مبرمجاً مسبقاً لاعتبارات مهنية محضة ولا يحمل أي صبغة استثنائية.
وأوضح المسؤول الجماعي، في توضيحات صحفية، أن حضوره اجتماع عمل صبيحة الجمعة فرض عليه الانتقال براً عبر باب سبتة المحتلة بعد تعذر اللحاق بآخر رحلة بحرية من ميناء طنجة المدينة نتيجة تعديل طارئ في مواعيد الإبحار، لافتاً إلى أن مرافقة أفراد من أسرته تمت في إطار عطلة نهاية أسبوع اعتيادية، مستنكراً في الوقت ذاته الترويج لرواية الفرار في ظل وجود اتفاقيات قضائية وأمنية متقدمة بين الرباط ومدريد تتيح التسليم التلقائي في القضايا الجنائية.
وقرر الليموري تقديم موعد رجوعه إلى المغرب إلى يوم غد الاثنين عوض نهاية الأسبوع القادم، في خطوة تروم قطع دابر التأويلات والشائعات، مؤكداً استعداده الكامل لوضع توضيحاته وأقواله رهن إشارة العدالة والمصالح المختصة، ومجدداً براءته التامة من أي صلة بالوقائع التي يشملها البحث القضائي الجاري.

