رؤساء الفرق النيابية يحافظون على مقاعدهم بتشريعيات 2026 والعمراوي الاستثناء الوحيد بفاس
كرس معظم رؤساء الفرق والمجموعات النيابية بمجلس النواب حضورهم في المشهد البرلماني للولاية التشريعية الجديدة، عقب نجاحهم في كسب ثقة الهيئة الناخبة برسم اقتراع 23 شتنبر 2026، في حين شكل رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، علال العمراوي، الاستثناء البارز بعدما عجز عن حجز مقعده بدائرة فاس الجنوبية وحل خامساً بـ 4420 صوتاً.
وعرفت نتائج الدوائر المحلية صدارة مطلقة لعدد من القيادات البرلمانية؛ حيث تصدر رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، محمد غياث (أو عكاشة)، نتائج دائرة بنسليمان بحصده 11 ألفاً و887 صوتاً، واكتسح عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، المنافسة بدائرة زاكورة بنيله 15 ألفاً و720 صوتاً، فيما استعاد عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، مقعده في صدارة دائرة مكناس بـ 17 ألفاً و967 صوتاً، إلى جانب ضمان أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، لمقعده بحلوله ثانياً بدائرة الحوز برصيد 19 ألفاً و340 صوتاً.
وفي السياق ذاته، حافظ إدريس السنتيسي على مقعده النيابي بدائرة سلا المدينة بحلوله رابعاً بـ 5759 صوتاً بعد خوضه السباق بلون حزب الاستقلال، في حين انتزع شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، مقعده بدائرة الغرب بحلوله ثانياً بـ 13 ألفاً و804 أصوات، متبوعاً برشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، الذي نال وصافة دائرة بولمان بـ 7000 صوت؛ ما يمنح غالبية الفرق النيابية استمرارية في نخبتها القيادية قبيل انطلاق الولاية التشريعية الجديدة.

