من نجمة 6 إلى القبة.. صانع محتوى ينال ثقة الناخبين ويدخل البرلمان بعد تعثرات البدايات

من نجمة 6 إلى القبة.. صانع محتوى ينال ثقة الناخبين ويدخل البرلمان بعد تعثرات البدايات
متابعة مجلة 24

في مسار لافت يختزل تحولات المشهد الرقمي والسياسي، شكل فوز أحد نشطاء منصات التواصل الاجتماعي بمقعد نيابي في الاستحقاقات التشريعية الأخيرة حدثاً استأثر باهتمام واسع، بعدما حصد أزيد من 20 في المائة من أصوات دائرته الانتخابية، منتقلاً من خانة التدوين الاحتجاجي وصناعة المحتوى إلى موقع القرار والتشريع داخل مجلس النواب.

وجاء هذا التحول بعد مسار انطلق من التخرج الجامعي بشهادة الإجازة في الجغرافيا ومحاولة اجتياز مباراة أطر التدريس دون توفيق، ليتجه المعني بالأمر إلى توظيف هاتفه النقال وإمكانيات الربط البسيطة في توثيق هموم وقضايا منطقته ونقل صوت الهامش؛ وهي المبادرة التي لاقت تفاعلاً شعبياً واسعاً مكنته من بناء قاعدة متابعين تجاوزت المليون شخص، وشكلت رافعة تواصلية كبرى خلال حملته الانتخابية.

ويعكس هذا الانتقال من العالم الافتراضي إلى قبة البرلمان تجربة جديدة في مسارات الترقي المجتمعي والسياسي، حيث انتقل المعني بالأمر من واقع البحث عن فرصة عمل في قطاع التعليم إلى تقلد مهام برلمانية ذات تعويضات ومكانة اعتبارية متقدمة، وسط ترقب لما ستقدمه هذه الوجوه القادمة من خلفيات نضالية ورقمية في مسار الترافع عن انشغالات المواطنين والدفاع عن قضايا التنمية والعدالة المجالية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *