وفاة البرلماني هاشم أمين الشفيق تخيم بالحزن على مديونة وأسرته تطالب بفتح تحقيق في ظروف علاجه
خيّم الحزن والأسى على المشهد السياسي والانتخابي بإقليم مديونة، إثر الإعلان صباح اليوم الإثنين عن وفاة النائب البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة المجاطية وعضو مجلس جهة الدار البيضاء سطات، هاشم أمين الشفيق، وذلك بعد مروره بأزمة صحية حرجة.
وكان الراحل قد عانى خلال الأيام القليلة الماضية من تدهور مفاجئ في حالته، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى إحدى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية حيث خضع للعناية المركزة، غير أن وضعه الصحي تفاقم بشكل متسارع لتنتهي كل محاولات الطاقم الطبي لإنقاذ حياته بإعلان وفاته.
ولم تمر فاجعة وفاة البرلماني دون أن تثير تساؤلات وجدلا، بعدما برزت مطالب من داخل أسرته بخصوص ظروف التكفل الطبي به خلال أيامه الأخيرة، وتحديدا داخل مستشفى الشيخ زايد بالعاصمة الرباط. وفي تصريحات مؤثرة، كشف عبد الحق شفيق، قريب الراحل، عن تفاصيل ووقائع رافقت الساعات الأخيرة من حياة الفقيد، مشيرا إلى أن حالته الحرجة كانت تتطلب تزويده المستمر بالأوكسجين والرعاية الطبية الدقيقة، قبل أن تتعقد عملية نقله داخل المؤسسة الاستشفائية بسبب تعطل المصعد، وفقا لروايته.
ووجه قريب الراحل انتقادات لظروف التكفل الصحي، محملا وزارة الصحة مسؤولية ما اعتبره اختلالات وتقصيرا في تقديم الرعاية الطبية اللازمة. وطالبت الأسرة المكلومة بضرورة فتح تحقيق شامل وعاجل للكشف عن كافة ملابسات الواقعة، وتحديد ما إذا كانت هناك أخطاء أو إهمال ساهم في تعقيد الوضع الصحي للراحل وتسريع وفاته.

