مديرية التعليم بمكناس: تدبير وحكامة متميزة في توسيع وتجويد العرض المدرسي ثانوية المنتزه التأهيلية نموذجا.
في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف خارطة الطريق ولاسيما تلك التي تتعلق بتنفيذ البرنامج الجهوي والإقليمي لمديرية التعليم بمكناس والتي تخص توسيع وتجويد العرض المدرسي ،الذي يعتبر أحد الركائزالأساسية للنهوض بالقطاع التعليمي والذي تبنته وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة.
ورغم الإشكاليات التي تواجه القطاع ببلادنا إلا أن مديرية مكناس قدمت العديد من الإنجازات التي جسدت رؤية الوزارة الوصية على القطاع من خلال مشاريع تطويرية و إصلاحية، جعلت من إقليم مكناس واحدا من المناطق الرائدة في التعليم بالمغرب ، انطلاقا من حصيلة منجزات واقعية وحقيقية ومجسدة على أرض الواقع خلال سنتين من العمل المتواصل الدؤوب للسيد محمد كليل المديرالإقليمي بمديرية مكناس الذي يحمل تكوينًا أكاديميًا رفيعًا وخبرة واسعة في مجال التعليم والإدارة ، جعله على دراية تامة بالتحديات التي تواجهها المؤسسات التعليمية في المغرب ، بالإضافة إلى تجاربه المتنوعة والتي أسهمت بشكل كبير في تطوير أساليب العمل وتخطيط المشاريع التربوية على مستوى المديرية الإقليمية بمكناس أثمرت عن افتتاح 39 مؤسسة جديدة بالإقليم (16 ) منها ستفتح أبوابها خلال الموسم الدراسي 2026/2027 . وقد عرفت مدينة مكناس يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، تدشين الثانوية التأهيلية المنتزه التابعة لجماعة مجاط من طرف السيد عامل إقليم مكناس والسيد مدير أكاديمية فاس – مكناس و السيد المدير الإقليمي لمديرية مكناس، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد.و تأتي هذه المشاريع استجابة للحاجيات التربوية المتنامية بالمنطقة، وسعيا إلى توفير فضاء مدرسي ملائم ومحفز يضمن تعلمات ذات جودة لفائدة التلميذات والتلاميذ، و تحسين ظروف الاستقبال والحد من الكثافة التي تعرفها المؤسسات التعليمية المجاورة.الورش التعليمي الجديد بالمنطقة سيساهم في تقريب الخدمات التعليمية من الساكنة، وترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وفق رؤية إصلاحية تروم الارتقاء بأداء المدرسة العمومية.جدير بالذكر أن الثانوية التأهيلية الجديدة المنتزه ستحتضن مجموعة من الروافد وستضم خلال الموسم الدراسي المقبل ما مجموعه 946 تلميذ و تلميذة.
فيما يتعلق بالبرنامج المعماري للمؤسسة تتوفر على حجرات التعليم العام وحجرات الجناح العلمي وقاعات متخصصة وأخرى متعددة الوسائط بالإضافة إلى المرافق الإدارية والرياضية. إن ولادة المؤسسة التعليمية الجديدة في هذه المنطقة التي تعرف نموا ديموغرافيا متزايدا، ماهي إلا تجسيد واضح للعناية المتواصلة التي توليها المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية والوزارة فيما يتعلق بتوسيع العرض المدرسي وتعزيز البنية التحتية التعليمية بإقليم مكناس، وما يساهم في تنزيل مضامين خارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى تجويد المدرسة العمومية وتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة المتعلمات والمتعلمين انطلاقا من برنامج العمل التدبيري والإداري الجاد للسيد المدير الإقليمي والذي يهدف بالأساس إلى تحقيق نموذج المدرسة المغربية من خلال رؤية شمولية إصلاحية .
ومن أبرز الإنجازات التي حققتها المديرية تحت إشرافه و قيادته:
– توسيع العرض المدرسي: – الثانوي التأهيلي: فتح 04 ثانويات تأهيلية.
– الثانوي الإعدادي: فتح 06 إعداديات وتوسيع إعداديتين.
– السلك الابتدائي: فتح 05 مؤسسات ابتدائية جديدة وتعيير طبيعة فرعية إلى مدرسة مستقلة
وتوسيع 11 مدرسة ابتدائية.
– تحسين نتائج الامتحانات الإشهادية، خلال الموسم الدراسي الحالي ، أظهرت المديرية الإقليمية تميزا ملحوظًا في نتائج نيل شهادة الباكالوريا ، حيث بلغت نسبة النجاح 82.26 والتي تجاوزت النسبة الوطنية لأول مرة في تاريخ المديرية وهو ما يُعد ثمرة عمل جاد ومستمر من قبل الأطر التربوية والإدارية تحت إشرافه.
– تعميم المدارس الرائدة: 91 ابتدائي و 18 إعدادي.
– الدعم التربوي انخراط جميع المؤسسات التعليمية الرائدة في السلكين الابتدائي والإعدادي.
الدعم الاجتماعي : 12 داخلية ، دور الطالب والطالبة 11 أما النقل المدرسي يستفيد منه حوالي 7971 تلميذ وتلميذة.
أما على الصعيد الرياضي، أظهر السيد محمد كليل التزامًا قويًا بتطوير الرياضة المدرسية من خلال تنظيم التظاهرات الرياضية الإقليمية و الجهوية والوطنية، التي تهدف إلى تعزيز جودة التعليم عبر الرياضة، باعتبارها وسيلة فعالة لاكتشاف الطاقات والمواهب في صفوف المتعلمين، حيث احتل تلاميذ مديرية مكناس المراتب الأولى وطنيا وجهويا.
ويجمع عدد من المتتبعين للشأن التربوي بالإقليم على أن المديرية الإقليمية بمكناس عرفت خلال السنتين الأخيرتين وتيرة عمل متسارعة، بفضل رؤية تدبيرية ترتكز على التخطيط المحكم، والتتبع المستمر، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي مقومات أسهمت في تعزيز صورة الإدارة التربوية كفاعل أساسي في تنزيل الإصلاحات التربوية للنهوض بالمدرسة العمومية وتجديد وظائفها التربوية والتكوينية والتنظيمية داخل العاصمة الإسماعيلية.


