تعيينات جديدة بالدرك الملكي باشتوكة آيت باها.. نفس جديد لتعزيز الأمن والتصدي لمختلف الجرائم
تشهد مصالح الدرك الملكي بإقليم اشتوكة آيت باها مرحلة جديدة مع الإعلان عن تعيينات همّت عدداً من المسؤولين بمختلف المراكز الترابية، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة وتعزيز الحكامة الأمنية، بما يواكب التحولات التي يعرفها الإقليم على المستوى الديمغرافي والاقتصادي، ويستجيب لتطلعات الساكنة في توفير الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه التعيينات في إطار الاستراتيجية التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي لتطوير الأداء الميداني والرفع من جاهزية مختلف الوحدات، من خلال إسناد المسؤولية إلى أطر ذات خبرة وكفاءة، قادرة على تدبير الملفات الأمنية بكفاءة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية لمواجهة التحديات المطروحة.
وخلال السنوات الأخيرة، بصمت مصالح الدرك الملكي بالإقليم على تدخلات نوعية أسفرت عن تفكيك شبكات تنشط في الاتجار بالمخدرات، وتوقيف مبحوث عنهم على الصعيد الوطني، والتصدي لجرائم السرقة والاعتداءات، فضلاً عن تكثيف المراقبة بمختلف المحاور الطرقية ومحاربة الظواهر التي تمس بالأمن العام، وهو ما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
كما يُنتظر أن تمنح هذه التعيينات دينامية جديدة للعمل الأمني بمختلف مناطق اشتوكة آيت باها، خاصة بالمراكز التي تعرف حركية كبيرة خلال فصل الصيف، مع مواصلة تكثيف الحملات الاستباقية، وتسريع وتيرة التدخلات، والإنصات لانشغالات المواطنين، بما يرسخ مبدأ القرب ويعزز فعالية الأداء الأمني.
ويؤكد متابعون أن تجديد المسؤوليات داخل جهاز الدرك الملكي لا يقتصر على تغيير الأسماء، بل يعكس حرص المؤسسة على مواصلة تطوير أدائها وتجديد آليات اشتغالها، بما يضمن التصدي الفعال لمختلف أنواع الجريمة، وصيانة أمن واستقرار إقليم اشتوكة آيت باها، وترسيخ الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.

