أسود الأطلس يودعون مونديال 2026 برأس مرفوعة وعين على استضافة نسخة 2030

أسود الأطلس يودعون مونديال 2026 برأس مرفوعة وعين على استضافة نسخة 2030
متابعة مجلة 24

أكد المنتخب الوطني المغربي أن بلوغه نصف نهائي مونديال 2022 لم يكن وليد الصدفة، إذ عاد ليبلغ ربع نهائي نسخة 2026 بجدارة، مؤكدا مكانته بين الكبار، رغم حاجته لبعض التفاصيل الإضافية للتفوق على المنتخبات العظمى ومعانقة اللقب المرموق.

مسار تصاعدي وطموحات تكبر

قبل أقل من أربع سنوات في قطر، فجرت العناصر الوطنية مفاجأة مدوية، لتتصدر مجموعة قوية وتقصي إسبانيا والبرتغال، قبل الاصطدام بواقعية فرنسا في نصف النهائي، محققة أفضل مشوار لمنتخب إفريقي وعربي. ومنذ ذلك الحين، تحول المغرب إلى قوة كروية لافتة، فتفوق وديا على البرازيل، وتأهل بسهولة في تصفيات المونديال، كما توج بلقب كأس أمم إفريقيا مطلع العام الجاري بقرار من الكاف إثر مخالفات ارتكبها المنتخب السنغالي بعد نهائي صاخب.

ومع ارتفاع سقف الطموحات والمطالبة بالنتيجة والأداء معا، تولى محمد وهبي قيادة المنتخب عقب تتويجه المبهر بكأس العالم للشباب متخطيا كبار اللعبة.

شخصية البطل في مونديال 2026

استهل أسود الأطلس المونديال بأداء مقنع بتعادل مع البرازيل، وانتصارين على اسكتلندا وهايتي. وفي دور الـ32، أظهر اللاعبون شخصية قوية بإدراك التعادل في الوقت الميت أمام هولندا عبر المدافع عيسى ديوب، قبل حسم التأهل بركلات الترجيح بفضل تألق الحارس العملاق ياسين بونو.

وعقب تخطي كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، أكد وهبي أن الجميع يحترم المغرب الآن، مبديا رغبة صريحة في المنافسة على اللقب بفضل مشروع كروي يعتمد على الاستحواذ والفعالية.

واقعية فرنسا وحلم 2030

دخل المغرب مواجهة ربع النهائي محروما من خدمات نجمه إسماعيل صيباري، المنتقل حديثا لبايرن ميونيخ والذي سجل ثلاثة أهداف في البطولة، مما حتم إجراء تعديلات تكتيكية. وفي المباراة، فرضت الواقعية الفرنسية نفسها مجددا عبر سيطرة شبه كاملة وهجوم ضارب، لتنتهي المواجهة بهدفين دون رد، في سيناريو مشابه لنسخة 2022، وسط استبسال دفاعي لافت للحارس بونو.

ورغم مرارة الإقصاء، عمت مشاعر الفخر بين الجماهير المغربية داخل الوطن وفي دول المهجر كفرنسا وبلجيكا، مع تطلعات كبرى لمواصلة هذا الخط التصاعدي استعدادا لمونديال 2030 الذي تستضيفه المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وقد ختم الناخب الوطني المشاركة المونديالية برسالة قوية تؤكد أن المنتخب يمثل الشعب المغربي والعديد من شعوب إفريقيا وآسيا التي ترى نفسها في هذا الفريق، متعهدا بمواصلة العمل الحثيث من أجل إحراز الألقاب مستقبلا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *