مصلون ببرشيد يطالبون بكاميرات مراقبة لحماية المساجد وروادها
تشهد عدد من مساجد مدينة برشيد، خلال الآونة الأخيرة، تزايدًا في شكاوى المصلين بسبب تكرار حوادث سرقة الأحذية، إلى جانب تسجيل حالات اعتداء لفظي وجسدي استهدفت بعض المصلين، بل وحتى بعض الأئمة، من طرف أشخاص يوصفون بأنهم من ذوي السلوك المنحرف أو المختلين عقليًا، وهو ما أثار حالة من القلق في أوساط رواد بيوت الله.
وفي هذا السياق، طالب عدد من المصلين والفعاليات المحلية بضرورة تثبيت كاميرات للمراقبة داخل مداخل المساجد وبمحيطها، باعتبارها وسيلة فعالة للحد من هذه السلوكيات المنحرفة، والمساهمة في حماية ممتلكات المصلين وضمان سلامتهم أثناء أداء الشعائر الدينية.
وأكد عدد من المشرفين على بعض المساجد أن ظاهرة سرقة الأحذية أصبحت تتكرر بشكل لافت، الأمر الذي يدفع الكثير من المصلين إلى الانشغال بممتلكاتهم بدل التفرغ للعبادة، مشيرين إلى أن تركيب كاميرات المراقبة من شأنه أن يردع المتورطين ويساعد الجهات المختصة على تحديد هوياتهم عند وقوع أي حادث.
كما دعا عدد من المواطنين إلى تعزيز الدوريات الأمنية بمحيط المساجد، خاصة خلال أوقات الصلوات وصلاة الجمعة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأئمة والمصلين من أي اعتداءات قد تصدر عن أشخاص يثيرون الفوضى أو يعكرون أجواء السكينة داخل بيوت الله.
ويرى متتبعون أن الحفاظ على أمن المساجد مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح أمنية ومندوبيات الشؤون الإسلامية ، من أجل توفير بيئة آمنة تضمن للمواطنين أداء عباداتهم في أجواء يسودها الاطمئنان والسكينة، مع احترام الضوابط القانونية المتعلقة باستعمال كاميرات المراقبة وحماية المعطيات الشخصية.

