بين الأمانة والجدل… دعوات لكشف حقيقة تدبير السيارة الملكية المخصصة لسيدي جمال

بين الأمانة والجدل… دعوات لكشف حقيقة تدبير السيارة الملكية المخصصة لسيدي جمال
متابعة مجلة 24

تثير طريقة تدبير السيارة التي تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بوضعها رهن إشارة سيدي جمال، قدس الله سره، نقاشا متزايدا داخل الأوساط المهتمة، في ظل ما تتداوله مصادر من داخل الزاوية بشأن خروج استعمالها عن الغاية التي خصصت لها، وما يرافق ذلك من دعوات إلى الحفاظ على رمزية الهبات الملكية وصون مكانتها

وتؤكد المصادر ذاتها أن هذه السيارة لم تكن في حياة سيدي جمال مجرد وسيلة للتنقل، بل كانت هدية ملكية ذات قيمة رمزية كبيرة، وكان يتم التعامل معها بما يليق بمكانتها، حيث اقتصرت الاستفادة منها على المهام المرتبطة بوظيفتها الأصلية، في إطار من الاحترام والتقدير للهبة الملكية.

غير أن المعطيات التي تتداولها المصادر تشير إلى وجود ملاحظات بشأن طريقة تدبير السيارة بعد وفاة سيدي جمال، إذ تتحدث عن تجاوز السائق، بحسب هذه الروايات، للمهام المنوطة به، من خلال الانخراط في خلافات داخلية مرتبطة بشؤون الزاوية، وهي ادعاءات لم يتسن للجريدة التحقق منها بشكل مستقل، كما لم يصدر بشأنها أي توضيح رسمي من الجهات المعنية

وتضيف المصادر نفسها أن السائق أصبح، وفق ما يتم تداوله، يرافق أشخاصا محسوبين على أحد أطراف الخلاف، ويشارك في تحركات تعتبرها المصادر بعيدة عن المهمة الأصلية التي أوكلت إليه، وهو ما يثير، في نظرها، تساؤلات حول مدى انسجام هذه الممارسات مع الغاية التي خصصت من أجلها الهدية الملكية.

وفي هذا السياق، يرى متابعون أن صون رمزية الهبات الملكية يقتضي الحرص على عدم توظيفها في أي خلافات أو نزاعات، كيفما كان نوعها، حفاظا على قيمتها الاعتبارية واحتراما للمقصد الذي منحت من أجله.

وأمام ما يتم تداوله، تتعالى الدعوات إلى تدخل الجهات المختصة لفتح تحقيق إداري وقانوني، قصد الوقوف على حقيقة المعطيات المتداولة، والتأكد من كيفية تدبير هذه الأمانة، وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء، بما يضمن حماية رمزية الهدية الملكية، وصون هيبة المؤسسات، ووضع حد لأي استغلال محتمل خارج الإطار الذي خصصت له.

One thought on “بين الأمانة والجدل… دعوات لكشف حقيقة تدبير السيارة الملكية المخصصة لسيدي جمال

  1. يبدو أن موضوع السيارة وسائقها، لا يمكن فهم حيثياته بدون تدخل السلطات المعنية؛ فهي الكفيلة برد رمزية الهبة الملكية السامية على النحو الذي رصدت له..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *