المضيق تفتتح الأسبوع البحري الدولي في دورته الـ22 بمشاركة واسعة من 9 دول
انطلقت بمدينة المضيق أمس الخميس المنافسات الرسمية للدورة الثانية والعشرين للأسبوع البحري الدولي، في تظاهرة رياضية دولية تجمع 161 رياضية ورياضيًا يمثلون تسع دول، من بينها المغرب، وسط حضور وازن لشخصيات رسمية ورياضية واقتصادية وجمعوية.
وتُنظم هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من النادي الملكي البحري بالمضيق، بشراكة مع عمالة المضيق-الفنيدق، وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للشراع، في إطار ترسيخ مكانة المضيق كوجهة رياضية وسياحية تحتضن أبرز التظاهرات البحرية على المستويين الوطني والدولي.
وشهد حفل الافتتاح توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقات الكاياك وسباقات الأوبتيميست الخاصة بالأطفال في وضعية إعاقة، بمشاركة 60 طفلاً وطفلة ينتمون إلى تسع جمعيات تنشط في مجال رعاية الأطفال في وضعية إعاقة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في مبادرة تعكس البعد الاجتماعي والإنساني للتظاهرة.
وأكد رئيس النادي الملكي البحري بالمضيق، علي اليونسي، أن هذه الدورة لا تقتصر على الجانب التنافسي، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز إدماج الأطفال في وضعية إعاقة من خلال تمكينهم من المشاركة في الأنشطة البحرية، مبرزًا أن المنافسات الرسمية تعرف حضور تسعة أندية مغربية إلى جانب وفود تمثل البحرين والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا وفرنسا وليبيا وتونس ومصر، إضافة إلى المغرب.
وفي السياق ذاته، أعلن أمين مال النادي الملكي البحري بالمضيق، رشيد الدردابي، عن انطلاق منافسات الدورة الخامسة والعشرين لسباق “طريق الشمس” بين القارات، الذي يربط ميناء فوينخيرولا الإسباني بميناء مارينا سمير، بمشاركة 17 زورقًا شراعيًا ونحو 170 مشاركًا، في واحد من أبرز سباقات الإبحار بالمنطقة.
ويتواصل برنامج الأسبوع البحري الدولي بإجراء منافسات صنفي الأوبتيميست والليزر، قبل أن تُختتم فعاليات الدورة، يوم الأحد، بإقامة منافسات كأس العرش.
من جانبه، أوضح رئيس لجنة الحكام، محمد رضا الفردوسي، أن اليوم الأول من المنافسات تأثر بهبوب رياح شرقية ضعيفة نسبيًا، ما حدّ من قدرة المتنافسين على إبراز مؤهلاتهم التقنية، معربًا عن أمله في تحسن الظروف الجوية خلال الأيام المقبلة بما يضمن منافسات أكثر إثارة.
ويواصل الأسبوع البحري الدولي بالمضيق ترسيخ مكانته كموعد رياضي وسياحي وثقافي سنوي، يجمع نخبة من الأبطال والأندية المتخصصة في رياضة الشراع، ويساهم في تبادل الخبرات والرفع من المستوى التقني للمشاركين، إلى جانب الترويج للمؤهلات البحرية والسياحية التي تزخر بها منطقة تامودا باي وعمالة المضيق-الفنيدق.

