دراسة علمية جديدة تبرز دور التورين في مكافحة الشيخوخة

دراسة علمية جديدة تبرز دور التورين في مكافحة الشيخوخة
متابعة مجلة 24

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة “Food & Function” أن التورين، وهو حمض أميني يتوافر بكميات كبيرة في جسم الإنسان، قد يلعب دورا مهما في الحفاظ على الصحة مع التقدم في السن.

وحلّل العلماء بيانات دراسات تجريبية وسريرية تناولت تأثير التورين على الأيض، والالتهابات، والتغيرات المرتبطة بالعمر. وتبين من خلال هذه المعطيات أن هذا المركب يشارك بفعالية في عمل الميتوكوندريا التي تعتبر “محطات الطاقة” الخلوية، كما يساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي، وينظم مستوى الكالسيوم داخل الخلايا، ويؤثر بشكل مباشر على استقلاب الدهون في الجسم. إضافة إلى ذلك، يستطيع التورين خفض نشاط العمليات الالتهابية التي تعتبر أحد العوامل الرئيسية لشيخوخة الجسم.

ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن التخليق الطبيعي للتورين، وما يحصل عليه الجسم من الغذاء، يكون عادة كافيا لدعم الصحة الأساسية. غير أن نتائج التجارب السريرية تظهر أن تناول جرعات إضافية من هذه المادة، تتراوح بين 1 و6 غرامات يوميا، قد يحسّن القدرة الأيضية للجسم ويدعم عمل الميتوكوندريا دون تسجيل أي آثار جانبية ملحوظة.

ووفقا للباحثين، قد يصبح التورين مكونا واعدا للتغذية الشخصية التي تهدف أساسا إلى الوقاية من الأمراض المرتبطة بالعمر والأمراض الأيضية. ويعتبر التورين حمضا عضويا له عدة أدوار مهمة في جسم الإنسان، وهو من المكونات الضرورية لأغشية الخلايا، حيث يقوم بتنظيم نقل المواد الغذائية عبرها ويزودها بالحماية ضد السموم. كما يلعب هذا الحمض دورا كبيرا في تحسين وظائف الكبد عبر تكوينه لأحماض الصفراء والمواد الطاردة للسموم، إذ يشكل المكون الرئيسي لأحماض الصفراء التي يفرزها الكبد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *