افتتاح مدرسة نيوتن بريدج بالمحمدية بحضور سفيرة فنلندا
في خطوة تعكس الانفتاح المتزايد على التجارب التعليمية الدولية الرائدة، احتضنت مدينة المحمدية، يوم الخميس 11 يونيو 2026، حفل الافتتاح الرسمي لمدرسة “نيوتن بريدج”، بحضور شخصيات دبلوماسية وتربوية بارزة، يتقدمها سفيرة جمهورية فنلندا لدى المغرب ماريانا سال، ونورا لايتيو، المديرة العامة والشريكة المؤسسة لـ FinlandWay، إلى جانب عدد من الفاعلين في قطاع التربية والتعليم وأولياء الأمور وشركاء المؤسسة.
وشكل هذا الحدث مناسبة للتعريف بالمشروع التربوي الجديد الذي تراهن عليه المؤسسة، حيث قام الضيوف بجولة داخل مرافق المدرسة للاطلاع على فضاءاتها التعليمية وتجهيزاتها الحديثة، قبل انطلاق الجلسة الرسمية التي تخللتها كلمات وشهادات أكدت أهمية هذا المشروع في تعزيز جودة التعليم بالمغرب.
وأكدت السفيرة الفنلندية، في كلمتها، أن التعاون التربوي بين المغرب وفنلندا يشهد تطورًا ملحوظًا، معتبرة أن مدرسة نيوتن بريدج تمثل نموذجًا ملموسًا لهذا التقارب، من خلال اعتمادها مبادئ تربوية ترتكز على الإبداع والابتكار وتنمية قدرات المتعلمين في بيئة تعليمية محفزة.
من جهتها، أبرزت إلهام حمدي، المؤسسة والمديرة العامة لمجموعة مدارس القرويين ونيوتن بريدج ومدارس نيوتن الدولية، أن المؤسسة الجديدة تأتي امتدادًا لمسار تربوي راكم خبرة طويلة في مجال التعليم، مؤكدة أن الهدف يتمثل في توفير مدرسة حديثة تواكب التحولات العالمية وتضع المتعلم في قلب العملية التربوية.
أما نورا لايتيو، فقد استعرضت أبرز مقومات النموذج التعليمي الفنلندي، الذي يحظى بإشادة دولية واسعة، مشيرة إلى أن شراكة FinlandWay مع نيوتن بريدج ستسهم في نقل أفضل الممارسات التعليمية وتكييفها مع خصوصيات البيئة التربوية المغربية، بما يضمن تجربة تعلم متكاملة للأطفال.
وتوج الحفل بالتوقيع الرسمي على اتفاقية الشراكة بين المؤسستين، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من التعاون التربوي الذي يرتكز على الجودة والابتكار ورفاهية المتعلمين. وبموجب هذه الاتفاقية، أصبحت نيوتن بريدج شريكًا رسميًا لـ FinlandWay، ما يمنحها إمكانية الاستفادة من خبرة فنلندية معترف بها عالميًا في مجال التربية والتعليم.
كما أضفت العروض الفنية التي قدمها تلاميذ المؤسسة أجواء احتفالية خاصة على المناسبة، حيث عبر الأطفال من خلالها عن مواهبهم وقدراتهم الإبداعية في مشاهد نالت استحسان الحاضرين.
ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع إضافة نوعية للعرض التربوي بمدينة المحمدية، خاصة أنه يجمع بين الخبرة التعليمية المغربية المتراكمة والرؤية التربوية الفنلندية الحديثة، بما يعزز طموح المؤسسة في أن تصبح نموذجًا للتعليم المبتكر والموجه نحو المستقبل.
يُذكر أن مدرسة نيوتن بريدج متخصصة في التعليم الأولي والابتدائي، وتستند إلى تجربة تمتد لأكثر من 28 عامًا راكمتها مجموعة مدارس القرويين ومدارس نيوتن الدولية، لتكون بذلك خامس مؤسسة تعليمية ضمن المجموعة.


