دراسة علمية تحذر مصابيح ليد الموفرة للطاقة تهدد صحة الخلايا وتضعف الرؤية

دراسة علمية تحذر مصابيح ليد الموفرة للطاقة تهدد صحة الخلايا وتضعف الرؤية
متابعة مجلة 24

رغم انتشارها الواسع بفضل كفاءتها العالية في توفير استهلاك الطاقة وعمرها الطويل كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في دورية ساينتيفيك ريبورتس أن مصابيح ليد قد تحمل آثارا سلبية على صحة الإنسان وأظهرت أبحاث أجريت في جامعة كوليدج لندن أن الاعتماد الحصري على هذه الإضاءة يضعف الأداء البصري بسبب تأثيرها المباشر على خلايا الجسم

وأوضح الباحثون أن المشكلة تكمن في تأثير هذه المصابيح على الميتوكوندريا التي تعتبر محطات توليد الطاقة داخل الخلايا حيث أثبتت التجارب أن إضافة إضاءة تقليدية متوهجة أدت إلى تحسن ملحوظ في الأداء البصري للمشاركين وذلك لأن الميتوكوندريا تحتاج إلى أطوال موجية أطول تتراوح بين 660 و1000 نانومتر لإنتاج الطاقة بشكل سليم وهو ما تفتقر إليه مصابيح ليد

ويفسر العلماء هذا الخلل بكون البشر تطوروا تحت ضوء الشمس الذي يوفر طيفا ضوئيا واسعا بينما تقتصر مصابيح ليد على طيف ضوئي ضيق جدا لتوفير الطاقة ما يحرم الجسم من الإشعاعات الضرورية لعمل الخلايا محذرين من أن هذا النقص قد يؤدي إلى مشاكل صحية ومطالبين بإعادة النظر في جودة الإضاءة الداخلية كقضية حيوية للصحة العامة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *