صناعة الطيران بالمغرب تتحول إلى مركز تقني عالمي ورهان على مضاعفة الصادرات في 5 سنوات

صناعة الطيران بالمغرب تتحول إلى مركز تقني عالمي ورهان على مضاعفة الصادرات في 5 سنوات
متابعة مجلة 24

يشهد قطاع صناعة الطيران بالمغرب نقلة نوعية استراتيجية، متجاوزاً مرحلة التعاقد من الباطن إلى إنتاج مكونات معقدة وحيوية عالية القيمة المضافة؛ وأفادت صحيفة “ليكونوميست” في عددها الصادر اليوم الاثنين 8 يونيو الجاري، أن المملكة تحولت إلى مركز تقني جاذب لأبرز الشركات العالمية مثل “برات آند ويتني” الأمريكية و”سافران” و”داهير” الفرنسيتين، مدعومة بنمو سنوي قدره 15% يهدف إلى مضاعفة عائدات الصادرات الحالية البالغة 3 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتجسد المنطقة الصناعية “ميدبارك” بالنواصر هذا التوهج، حيث تضم نحو ثلاثين شركة عملاقة من بينها “إيرباص” و”ثاليس”، كما تعززت هذه الدينامية بافتتاح شركة “برات آند ويتني” لمصنع محركات جديد، واستعداد مجموعة “داهير” لنقل جزء من إنتاج أجزاء طائرات إيرباص من فرنسا إلى طنجة؛ وأكد حامد بن إبراهيم الأندلسي، الرئيس الفخري لمجموعة الصناعات الجوية المغربية (جيماس)، أن هذا التنوع يحفز النمو الكمي والنوعي للقطاع الذي يضم حالياً 155 شركة ويوفر 27 ألف منصب شغل مباشر.

وفي سياق هذا التوسع، يواجه القطاع تحدياً كبيراً يرتبط بالطلب القوي على الأراضي وتوفرها بعد اقتراب منطقة “ميدبارك” من طاقتها الاستيعابية القصوى، وهو ما دفع بـ”جيماس” ووزارة الصناعة وصندوق الإيداع والإدارة (CDG) لإطلاق دراسات لتوفير وعاء عقاري جديد بالنواصر؛ ورغم الحوافز الضريبية المغرية التي توفرها الدولة، يؤكد الخبراء أن الجاذبية المستدامة للمغرب باتت ترتكز بالأساس على توفر المهارات والكفاءات البشرية المؤهلة والقدرة التنافسية العالية للمنظومة الوطنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *