جريمة قتل تهز أولاد افرج إثر جلسة خمرية انتهت بمأساة

جريمة قتل تهز أولاد افرج إثر جلسة خمرية انتهت بمأساة
سعيد حفيظي 

اهتزت جماعة أولاد افرج، في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب من مواليد سنة 1996 كان يشتغل في مجال حفر الآبار، وذلك إثر شجار دموي بين صديقين يقيمان بالحي نفسه.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تفاصيل الحادث تعود إلى جلسة خمرية جمعت مجموعة من أصدقاء العمل داخل منزل بحي “البام” بأولاد افرج، حيث كان الضحية والجاني، المنحدران من منطقة آيت ورير، يقيمان رفقة أصدقاء آخرين بالمسكن نفسه.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجلسة تحولت، بعد ساعات من السمر، إلى نقاش حاد بين الطرفين، ما دفع صاحب المنزل إلى مطالبتهم بمغادرة المكان بسبب الضجيج الذي أحدثوه، قبل أن يتدخل أحد أصدقائهم لتهدئة الوضع بشكل مؤقت.

غير أن الخلاف تجدد بعد لحظات، حيث خرج أحد الطرفين إلى الشارع وشرع في مناداة الضحية للنزول ومواجهته. وفور نزول الضحية، باغته المعتدي بطعنة بواسطة سكين كبير على مستوى البطن، ليسقط أرضاً مدرجاً في دمائه متأثراً بإصابته الخطيرة.

وخلفت الواقعة صدمة كبيرة وسط ساكنة أولاد افرج، خاصة وأن الضحية والجاني تجمعهما علاقة صداقة قديمة ويقطنان بالحي نفسه في آيت ورير، كما كانا يستعدان للسفر إلى مسقط رأسهما لقضاء مناسبة عيد الأضحى رفقة عائلتيهما.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الجريمة، حيث تم توقيف المشتبه فيه بعين المكان، بعدما ظل ينتظر وصول السلطات الأمنية، ليتم اقتياده إلى مركز الدرك الملكي من أجل تعميق البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

كما جرى نقل جثة الضحية إلى المستشفى الإقليمي بمدينة الجديدة، فيما باشرت الضابطة القضائية تحقيقاً معمقاً لكشف جميع ملابسات ودوافع هذه الجريمة المأساوية التي هزت المنطقة الهادئة وخلفت حالة من الحزن والاستياء وسط الساكنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *