حركية إستثنائية بسوق سبت الوداية..وفرة في الأضاحي و المتسوقون يبحثون عن ‘الخروف المثالي’

حركية إستثنائية بسوق سبت الوداية..وفرة في الأضاحي و المتسوقون يبحثون عن ‘الخروف المثالي’

قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، يشهد سوق سبت الوداية بإقليم مولاي يعقوب، اليوم السبت، إقبالاً كبيراً وحركية غير معتادة، مع توافد مئات الأسر من مختلف المناطق لاختيار أضحية العيد وسط عروض وُصفت بالوفيرة والمتنوعة.

ومنذ الساعات الأولى للصباح، امتلأت فضاءات البيع بالحركة، حيث جاب الزبائن الحظائر وهم يقارنون بين الأسعار والأحجام والسلالات، في أجواء تجمع بين الطابع التجاري والبعد الاجتماعي المرتبط بهذه المناسبة الدينية.

وأكد مربو الماشية بالمنطقة توفر عرض مهم من الأغنام والماعز، مشيرين إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في تحسين جودة القطيع وتغذيته، ما انعكس إيجاباً على الحالة العامة للأضاحي المعروضة في السوق.

وحسب معطيات صادرة عن مصالح الفلاحة، فإن الإقليم يتوفر على قطيع يفوق 307 آلاف رأس من مختلف الأصناف، مع ترقيم أزيد من 296 ألف رأس، فيما يُتوقع توجيه حوالي 140 ألف رأس للذبح خلال عيد الأضحى، ما يعكس وفرة العرض في الأسواق المحلية.

وتتنوع السلالات المعروضة بين “تيمحضيت” و”الصردي” و”الدمان” و”بني كيل”، وهي أصناف تلقى إقبالاً كبيراً من طرف المستهلكين، حسب ما أكده الباعة الذين أشاروا أيضاً إلى أن الأسعار تبقى في متناول فئات متعددة من المواطنين.

وفي مشهد أصبح مألوفاً مع اقتراب العيد، حرص عدد من الزبائن على استشارة أفراد أسرهم عبر مكالمات الفيديو قبل إتمام عملية الشراء، في محاولة لاختيار الأضحية الأنسب التي تلبي تطلعات العائلة.

ويؤكد متسوقون أن عيد الأضحى يظل مناسبة ذات بعد ديني واجتماعي في آن واحد، تجمع بين الفرحة العائلية وإحياء تقاليد راسخة، خاصة لدى الأطفال الذين يترقبون حضور خروف العيد داخل البيت كجزء من طقوس الاحتفال.

وبين وفرة العرض وتنوع الخيارات، يظل سوق سبت الوداية فضاءً يعكس تقاليد اجتماعية متجذرة، حيث يمتزج فيه البعد الروحي بالاقتصادي في لوحة موسمية تتكرر كل سنة مع اقتراب العيد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *