رسالة ملكية إلى الحجاج المغاربة تحدد ثمانية مقاصد لأداء المناسك وتمثيل المملكة

رسالة ملكية إلى الحجاج المغاربة تحدد ثمانية مقاصد لأداء المناسك وتمثيل المملكة
متابعة مجلة 24

وجه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة. وتلا السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية نص الرسالة الملكية اليوم الإثنين قبل مغادرة الفوج الأول من مطار الرباط سلا، مبرزا أن هذه الرسالة تأتي من منطلق الأمانة العظمى لجلالته في حماية شعائر الإسلام وتمكين المؤمنين من أداء واجباتهم الدينية.

وحددت الرسالة الملكية ثمانية مقاصد عملية وشرعية وروحية لضمان الأداء الصحيح للحج. واستهل جلالته هذه المقاصد بتهنئة الحجاج بما من الله عليهم من أداء هذه الفريضة، داعيا إياهم إلى استحضار الجانب الروحي والتفرغ للدعاء والاستغفار للفوز بالجزاء الأوفى. وأشار جلالة الملك إلى التيسيرات والترتيبات التي سهرت عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنفيذا للتعليمات الملكية لضمان راحة الحجاج، موجها إياهم لاحترام هذه الترتيبات والاستعانة بالأطر المرافقة الساهرة على خدمتهم من فقهاء وأطباء وإداريين.

ودعا جلالة الملك الحجاج المغاربة إلى التحلي بقيم الإسلام المثلى من أخوة صادقة وتسامح وتضامن، والالتزام التام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات في المملكة العربية السعودية الشقيقة. ونوه جلالته في هذا الصدد بالجهود الكبيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير أسباب الاطمئنان لهم، مشيدا بعمق العلاقات الأخوية والمتينة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وذكرت الرسالة السامية الحجاج بمسؤوليتهم الكبيرة كسفراء لبلدهم، مطالبة إياهم بتجسيد الحضارة المغربية العريقة القائمة على الوحدة والتلاحم والوسطية والاعتدال والوحدة المذهبية. كما حث جلالته الحجاج على اغتنام المواقف العظيمة خاصة بصعيد عرفات وعند زيارة المسجد النبوي الشريف للدعاء لملكهم الساهر على أمنهم وازدهارهم، ولولي العهد الأمير مولاي الحسن، والترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *