إيداع أربعة وتسعين مشجعا سجن العرجات على خلفية أحداث الشغب بمركب مولاي عبد الله
قررت النيابة العامة المختصة متابعة أربعة وتسعين مشجعا راشدا في حالة اعتقال وإيداعهم السجن المحلي العرجات واحد، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت المباراة التي احتضنها المركب الرياضي مولاي عبد الله بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي. وجاء هذا القرار الحازم بعد تقديم مائة وستة مناصرين أمام أنظار العدالة إثر توقيفهم ووضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطهم المباشر في أعمال عنف وتخريب استهدفت عناصر القوات العمومية عقب نهاية المواجهة الكروية.
وفي تفاصيل المتابعة القانونية، قررت الجهات القضائية الإبقاء على الأغلبية الساحقة من الموقوفين قيد الاعتقال الاحتياطي، في حين جرى الإفراج عن اثني عشر شخصا آخرين ومتابعتهم في حالة سراح، من ضمنهم ثلاثة مشجعين استفادوا من حق الإفراج المؤقت مقابل أداء كفالات مالية متفاوتة. ومن المرتقب أن تشرع المحكمة في عقد جلساتها الأولى للنظر في هذا الملف يومي الرابع والخامس من شهر ماي الجاري، ليتزامن ذلك مع استمرار النقاش العمومي حول ضرورة إيجاد حلول جذرية للحد من تنامي ظاهرة الشغب الرياضي داخل الملاعب الوطنية وما يخلفه من تداعيات أمنية خارجها.

