خيارات غذائية تتفوق على التونة في توفير فيتامين دال وتعزيز المناعة

خيارات غذائية تتفوق على التونة في توفير فيتامين دال وتعزيز المناعة
متابعة مجلة 24

رغم اعتبار التونة مصدرا جيدا لفيتامين دال الضروري لصحة العظام والمناعة، إلا أن تقارير صحية متخصصة تؤكد وجود أطعمة أخرى تتفوق عليها بشكل ملحوظ من حيث المحتوى الغذائي. وتشير الدراسات الميدانية إلى أن حصة تزن خمسة وثمانين غراما من التونة توفر قرابة أربعة فاصلة ثمانية ميكروغرام من هذا الفيتامين، في حين تقدم أسماك دهنية أخرى مستويات أعلى بكثير، حيث يتصدر السلمون والترويت القائمة بتوفير الأول لنحو أربعة عشر فاصلة اثنين ميكروغرام، وبلوغ الثاني مستوى ستة عشر فاصلة اثنين ميكروغرام في الحصة الواحدة. كما يبرز السلمون المعلب كخيار عملي يوفر أكثر من اثني عشر ميكروغراما، إلى جانب بيض الأسماك الذي يتجاوز عتبة العشرة ميكروغرامات.

ولا تقتصر المصادر الغنية على لحوم الأسماك وحدها، إذ يتربع زيت كبد الحوت على رأس القائمة باحتوائه على أربعة وثلاثين ميكروغراما في ملعقة واحدة فقط، وهو ما يتجاوز الاحتياج اليومي لمعظم البالغين. وفي الجانب النباتي، يقدم الفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية كميات استثنائية تصل إلى ثلاثة وعشرين ميكروغراما في الكوب الواحد. ونظرا لمحدودية المصادر الطبيعية، تتجه العديد من الأنظمة إلى الأطعمة المدعمة صناعيا كالحليب والعصائر والحبوب لتعويض النقص، رغم أنها تظل أقل تركيزا مقارنة بالبدائل الطبيعية الخالصة.

ويحدد خبراء التغذية الاحتياج اليومي للبالغين في معدل يتراوح بين خمسة عشر وعشرين ميكروغراما، مع التوصية بزيادة هذه الجرعات لكبار السن والفئات التي تعاني من نقص مؤكد. ويشدد الأطباء على أن التعرض المنتظم لأشعة الشمس يظل عاملا حاسما في تحفيز إنتاج الفيتامين بشكل طبيعي داخل الجسم، مما يحتم ضرورة المزج بين النمط الحياتي الصحي وتنويع المصادر الغذائية المعتمدة، وتجنب الاقتصار على صنف واحد لضمان التوازن الغذائي وتحقيق أقصى استفادة صحية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *