طهران تلوح بورقة النفط : “لا تصدير في المنطقة إذا منعنا”

طهران تلوح بورقة النفط : “لا تصدير في المنطقة إذا منعنا”

صعدت إيران من لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدة أنها لن تسمح بتصدير النفط من منطقة الشرق الأوسط في حال تم حرمانها من تصدير نفطها، في إشارة واضحة إلى احتمال توسيع دائرة التوتر في أسواق الطاقة العالمية.

وقال نائب الرئيس الإيراني، إسماعيل سقاب أصفهاني، في تصريحات نقلتها البوابة الرسمية للحكومة، إن بلاده مستعدة للرد بشكل حازم، مضيفاً: “إذا لم نتمكن من تصدير برميل واحد من النفط، فلن يتم تصدير أي برميل نفط في المنطقة”. كما لوّح بتداعيات أوسع، مشيراً إلى أن أي استهداف للبنية الطاقية الإيرانية قد ينعكس على دول أخرى في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، رغم إعلان الطرفين في 8 أبريل عن وقف لإطلاق النار. غير أن المحادثات التي جرت لاحقاً في إسلام آباد لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، ما زاد من حالة الغموض بشأن مستقبل التهدئة.

في السياق ذاته، أكد علي حزريان أن طهران تواصل تصدير النفط رغم ما وصفه بـ”الحصار البحري الأمريكي”، مشيراً إلى أن الصادرات شهدت ارتفاعاً مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب، وهو ما يعكس، بحسب قوله، قدرة إيران على الالتفاف على القيود المفروضة.

من جهة أخرى، ألمح المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إرواني، إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد، لكنه ربط ذلك برفع الحصار البحري، ما يضع هذا الشرط كمدخل أساسي لأي انفراج دبلوماسي محتمل.

وتعكس هذه التطورات تصاعداً في حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة في ظل ارتباطها بأسواق الطاقة العالمية، حيث قد يؤدي أي تصعيد إلى اضطرابات واسعة في إمدادات النفط وارتفاع الأسعار، ما يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات إضافية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *