دراسة وطنية تكشف الأضرار الصحية البالغة لنظام الساعة الإضافية بالمغرب وتطالب بإلغائه
كشفت دراسة حديثة للجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن التداعيات الصحية والاجتماعية الوخيمة لاعتماد التوقيت المستمر المضاف في المغرب، حيث أظهر استطلاع شمل 2854 شخصا أن أكثر من 65 في المائة من المغاربة يعانون من اضطرابات وضعف في جودة النوم، بينما يشتكي 42 في المائة من إرهاق شديد خلال النهار. وأكدت نتائج الدراسة أن 56 في المائة من المستجوبين يلمسون تأثيرا صحيا سلبيا لهذا النظام، محذرة من الانعكاسات الخطيرة لاضطراب الساعة البيولوجية وما يرافقه من تراجع في الأداء العقلي وزيادة في مستويات التوتر، فضلا عن مخاطر التنقل الصباحي في الظلام.
وخلصت الهيئة المنجزة للدراسة إلى ضرورة تقييم هذا الخيار بناء على آثاره الملموسة والتكاليف الباهظة التي يولدها، داعية إلى إعطاء الأولوية للصحة العامة والرفاه الجماعي للمواطنين على حساب أي مكاسب اقتصادية مفترضة، مع التشديد على الأهمية البيولوجية للتناوب الطبيعي للضوء والظلام في تنظيم إيقاع اليقظة والنوم لدى الإنسان.

