قطاع النباتات العطرية والطبية بالمغرب يستعيد عافيته بعد سنوات من الجفاف

قطاع النباتات العطرية والطبية بالمغرب يستعيد عافيته بعد سنوات من الجفاف

شهد قطاع النباتات العطرية والطبية في المغرب انتعاشا ملحوظا بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي أنهت سبع سنوات متتالية من الجفاف القاسي الذي تسبب سابقا في ندرة الإمدادات وارتفاع قياسي في أسعار بعض الأصناف كالنعناع والورد، وأفادت المعطيات المتخصصة بأن هذا التحسن المناخي ساهم في تعافي النباتات البرية وتوفرها بكميات وفيرة مثل إكليل الجبل والزعتر البري وطحلب البلوط، وعلى الرغم من التحديات المتمثلة في تضرر بعض المحاصيل الزراعية كالكزبرة والنعناع جراء الفيضانات في منطقتي الغرب والقصر الكبير وتأثير سوء الأحوال الجوية على حركة التصدير، إلا أن المؤشرات تؤكد قدرة القطاع على تجاوز هذه الأضرار بسرعة واستعادة عافيته، حيث من المرتقب أن يشهد الموسم الفلاحي المقبل تحقيق محاصيل وفيرة ستنعكس إيجابا على العرض والأسعار، مما سيعزز قدرة المملكة على استعادة مكانتها التنافسية في السوق العالمية ودعم الصناعات الدوائية والغذائية والتجميلية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *