أمسية تربوية واحتفالية بدار الطالبة أولاد حسون الحمري بإقليم الرحامنة

أمسية تربوية واحتفالية بدار الطالبة أولاد حسون الحمري بإقليم الرحامنة
متابعة مجلة 24

احتضنت دار الطالبة أولاد حسون الحمري بإقليم الرحامنة أمسية تربوية واحتفالية مميزة، بحضور السيد عامل إقليم الرحامنة مرفوقاً بوفد رسمي ضم عدداً من المسؤولين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين والفاعلين الجمعويين، إلى جانب الأطر التربوية ونزيلات المؤسسة، وذلك في أجواء رمضانية مفعمة بروح التضامن والتآزر.
ويندرج تنظيم هذا النشاط في إطار الجهود المبذولة لدعم تمدرس الفتاة بالعالم القروي وتعزيز الأدوار التربوية والاجتماعية التي تضطلع بها مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وعلى رأسها دور الطالبة، التي تشكل فضاءات أساسية لاحتضان التلميذات وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة مسارهن الدراسي في بيئة تربوية سليمة.
وتضمن برنامج هذه الأمسية التربوية مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي جمعت بين البعد التربوي والثقافي والبيئي، حيث تم تنظيم عملية تشجير بفضاء دار الطالبة بمشاركة التلميذات، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز الحس البيئي لدى الناشئة.
كما شهدت فقرات النشاط تقديم مسرحيات تربوية ولوحات فنية إبداعية أبدعت في تقديمها نزيلات المؤسسة، تناولت قيماً إنسانية وتربوية هادفة، إلى جانب تنظيم ورشات للرسم والتعبير الفني مكنت التلميذات من إبراز مواهبهن وتنمية قدراتهن الإبداعية في أجواء تربوية محفزة.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تلعب دوراً محورياً في محاربة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات بالعالم القروي، فضلاً عن مساهمتها في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز الإدماج الاجتماعي والتربوي.
واختُتمت فعاليات هذه الأمسية بتنظيم إفطار جماعي بدار الطالبة، جمع نزيلات المؤسسة إلى جانب السيد العامل والوفد المرافق له والأطر المشرفة، حيث تم توزيع التلميذات على موائد الإفطار في أجواء يسودها الدفء وروح الأسرة الواحدة، مجسدة بذلك قيم التضامن والتكافل التي يكرسها شهر رمضان المبارك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *