إطلاق صغار أسماك الكراكي بوادي إفران إيذانا بافتتاح موسم الصيد في المياه البرية

إطلاق صغار أسماك الكراكي بوادي إفران إيذانا بافتتاح موسم الصيد في المياه البرية
متابعة مجلة 24

جرى تنظيم عملية لإطلاق صغار أسماك الكراكي بوادي تزكيت، في قلب وادي إفران، وذلك بمناسبة الافتتاح الرسمي لموسم الصيد في المياه البرية برسم سنة 2026-2027.وتندرج هذه العملية، التي نظمت بمبادرة من الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الموارد السمكية بالأنظمة المائية القارية، وتشجيع ممارسة مستدامة للصيد في الأنهار والمسطحات المائية بمختلف مناطق المملكة.

وفي تصريح للصحافة أوضح يونس باسيدي، رئيس المحطة الرئيسية لتربية الأسماك التابعة للمركز الوطني للأحياء المائية وتربية السمك، أن هذه المحطة، التي أُحدثت سنة 1957 بأمر من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، تمتد على مساحة تناهز 10 هكتارات، وتختص في تربية أسماك السلمونيات، خاصة سمك التروتة قوس قزح.وأضاف أن عملية تكاثر هذا النوع تنطلق عادة ما بين شهري نونبر وفبراير، مشيرا إلى أن المحطة تأوي حوالي مليوني سمكة، يتم تخصيص جزء منها لإعادة توطين الأسماك في الأنهار والبحيرات، فيما يُحتفظ بالجزء الآخر للتربية والنمو قبل توجيهه إلى الصيد بالقصبة.كما أبرز أن عمليات إعادة التوطين تتم عبر انتقاء أسماك يبلغ طولها نحو 24 سنتيمترا، قبل جمعها ونقلها بواسطة شاحنات مجهزة بالأوكسجين إلى مختلف مواقع الإطلاق في المجاري المائية والبحيرات.ومن جانبه، أكد عبد الخالق زراوتي، مدير المركز الوطني للأحياء المائية وتربية السمك التابع للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن إطلاق أسماك التروتة قوس قزح بمناسبة افتتاح موسم الصيد الرياضي بالمغرب يهدف إلى تشجيع هذا النشاط بالمنطقة، خاصة على مستوى المنتزه الوطني لإفران، الذي يضم عددا من المواقع الملائمة لصيد أسماك السلمونيات. وشدد زراوتي على أن ممارسة الصيد الرياضي تخضع لجملة من الضوابط الهادفة إلى الحفاظ على الثروة السمكية، من بينها احترام الحد الأدنى لحجم السمك المسموح بصيده، والمحدد في 24 سنتيمترا، فضلا عن تحديد عدد المصطادات اليومية، بما يضمن استدامة هذا النشاط وصون التنوع البيولوجي. وأضاف أن الأسماك الموجهة لإعادة التوطين تتم تربيتها داخل محطة متخصصة تابعة للمركز الوطني للأحياء المائية وتربية السمك، حيث تخضع لمراحل التكاثر والتفريخ والتربية قبل إطلاقها في مختلف السدود والأنهار عبر ربوع المملكة، مبرزا أن هذه المحطة تعد البنية الوحيدة على الصعيد الوطني المكلفة بهذا النوع من العمليات. وتعكس هذه المبادرة الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة الوطنية للمياه والغابات من أجل الحفاظ على النظم البيئية المائية، ودعم التنوع البيولوجي، وتعزيز التدبير المستدام للموارد السمكية في المياه القارية بالمملكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *