بأمر من الحموشي..تعبئة شاملة لدعم ضحايا حادثة إنقلاب حافلة الشرطة بسيدي إفني
و كانت الحافلة، التي كانت تقل 44 موظفا، في طريقها من مدينة سيدي إفني صوب مدينة أكادير لتأمين تظاهرة رياضية، قبل أن تتعرض لحادثة تلقائية على بعد حوالي 24 كيلومترا من نقطة الانطلاق.
و في إستجابة فورية للواقعة، أصدر المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، تعليمات صارمة لولاية أمن أكادير و المصالح الطبية و الإجتماعية التابعة للأمن الوطني، بضرورة المواكبة الدقيقة للحالة الصحية للمصابين، و توفير كافة الإمكانيات الطبية و اللوجستيكية اللازمة لإستشفائهم، مع التركيز الخاص على حالتين وصفتا بالخطيرتين.
كما وجه المدير العام لمصالح مديرية الموارد البشرية مباشرة الإجراءات الكفيلة بتقديم الدعم الكامل و العناية اللازمة لعائلات الموظفين المتوفين في هذا الحادث.
و شملت التعليمات تفعيل كافة التحفيزات الإدارية و المقتضيات التي ينص عليها النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني لفائدة الضحايا، تقديرا لمهامهم النظامية التي كانوا بصدد القيام بها.
و تواصل المصالح المختصة تتبع الوضع الميداني في المستشفى، تنفيذا للتوجيهات الرامية إلى تقديم واجب العزاء و الدعم النفسي و المادي للأسر المتضررة، في وقت باشرت فيه السلطات المعنية الإجراءات القانونية لتحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذا الحادث الأليم.

