الركراكي يحذر: لا مجال للخطأ أمام تنزانيا في ثمن نهائي الكان

الركراكي يحذر: لا مجال للخطأ أمام تنزانيا في ثمن نهائي الكان

أكد الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، أن المباراة المقبلة أمام منتخب تنزانيا، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، ستكون تحدياً صعباً، مشدداً على أن هذا الدور يختلف تماماً عن منافسات دور المجموعات، لأنه يعتمد على نظام الإقصاء المباشر، حيث لا مجال لأي خطأ.

وقال الركراكي خلال ندوة صحفية صباح اليوم السبت، إن المنتخب المغربي دخل مرحلة جديدة من المنافسة، “وهامش الخطأ لم يعد موجوداً، والفوز يبقى الخيار الوحيد لمن يرغب في الاستمرار في البطولة”، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه الكبير للمنافس وصعوبة المباراة.

وأشار الركراكي إلى المستوى المميز الذي يقدمه اللاعب إبراهيم دياز، واصفاً إياه بـ“عنصر جد مؤثر” خلال المباريات الأخيرة، موضحاً أن قوة المنتخب تكمن في المجموعة، بعد أن كانت الخطورة سابقاً تأتي من لاعبين آخرين مثل اسماعيل الصيباري وسفيان رحيمي. وأضاف: “قبل الكان بقليل كانت الخطورة تأتي أكثر من اقدام الصيباري، وقبلها من رحيمي، والآن دياز تحول إلى عنصر جد مؤثر، وهذا شيء يسعدني كثيرا”.

وعاد الركراكي للحديث عن مسيرة دياز مع المنتخب، قائلاً: “أتذكر أول مباراة له مع المنتخب الوطني في مارس 2024 ضد أنغولا، ثم ضد موريتانيا بعد أيام، وقلت إنه يحتاج إلى وقت أكبر للانسجام مع أسلوبنا في اللعب ومع كرة القدم الإفريقية بصفة عامة”. وأوضح أن رحلاته المتكررة إلى مدريد كانت تهدف إلى عرض الفيديوهات على دياز وشرح الفوارق بين كرة القدم الأوروبية والأفريقية، معرباً عن رضاه التام عن الأداء الحالي للاعب.

كما شدد الركراكي على أهمية الجانب الذهني في المنافسة القارية، قائلاً: “كرة القدم الإفريقية لا تعترف بالأسماء ولا بالتاريخ، بل بمن يدخل كل مباراة بعقلية قتالية واحترام كامل للمنافس”. وأضاف أن الجيل الحالي مطالب بـ“تعلم دروس الماضي والعمل على ترسيخ ثقافة التواضع والتركيز مباراة بمباراة”، مؤكداً أن الطموح مشروع لكنه يجب أن يكون مقروناً بالانضباط والعمل الجماعي.

وأشار الناخب الوطني إلى ضرورة استثمار كافة الإمكانات التقنية والذهنية للفريق في مباراة الغد، مؤكداً أن المنتخب المغربي سيلعب بكل أسلحته لحسم اللقاء ومنع تنزانيا من اكتساب الثقة أو صنع المفاجأة، موضحاً أن منتخب تنزانيا يتطور بسرعة وأن معظم لاعبيه يمارسون كرة القدم في إفريقيا ويعرفون هذه الأجواء جيداً.

وأبرز الركراكي أن الهدف الأكبر للمنتخب الوطني هو “إعادة كأس إفريقيا إلى المغرب”، وهو ما يتطلب إلى جانب الجودة الفنية، عقلية قوية وتواضعاً دائماً داخل وخارج الملعب، معبراً عن أمله في تحقيق الانتصار وحجز بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي.

ويلتقي المنتخب الوطني المغربي مع نظيره التنزاني يوم الأحد 4 يناير الجاري، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الخامسة عصراً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *