فضيحة تهز مستشفى الحسن الثاني بسطات.. ممرضة تفجر ملفا من العيار الثقيل
سطات : المصطفى الدكالي
يعيش مستشفى الحسن الثاني بسطات على وقع حالة احتقان غير مسبوقة، بعد تفجير الممرضة وفاء مناجي، الممرضة المجازة التي راكمت 13 سنة من الخدمة داخل منظومة الصحة العمومية، لمعطيات وصفت بالخطيرة، أعادت إلى الواجهة سؤال الحكامة وتكافؤ الفرص داخل هذا المرفق الصحي الحيوي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تفاجأت الممرضة المعنية بقرار صادر عن إدارة المستشفى يقضي بتعيين مساعدة ممرضة حديثة العهد بالقطاع داخل قسم العمليات الجراحية، خارج إطار الحركة الداخلية المعمول بها، في خطوة اعتبرها مهنيون “قفزا على المساطر” و”ضربا في عمق مبدأ الاستحقاق”، خاصة وأن المعينة لم يتجاوز مسارها المهني سنة ونصف داخل قطاع الصحة.
القرار، الذي تقول مصادر من داخل المستشفى إنه أشعل فتيل الغضب وسط الأطر التمريضية، زادت من تعقيده معطيات تشير إلى وجود قرابة عائلية تجمع المعينة كما يسمى بسياسة” خوك صاحبي “، ما يفتح الباب واسعا أمام علامات استفهام كبرى حول منطق التعيين: هل هو تدبير إداري أم “تدبير عائلي” بنكهة مهنية؟
في سياق متصل، خرجت الممرضة وفاء مناجي عن صمتها في تصريح خاصة مع مجلة 24 ، مؤكدة أنها تعاني من اكتئاب حاد نتيجة ما وصفته بـ”التعسف الإداري المتواصل” من طرف مدير المستشفى، مشيرة إلى أنها سبق أن تقدمت بطلب رسمي للانتقال إلى مصلحة الجراحة (قسم العمليات)، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض دون تعليل مقنع، رغم أقدميتها وخبرتها الطويلة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تفيد نفس المعطيات أن الممرضة أحيلت في وقت سابق على المجلس التأديبي، في خطوة أثارت استغراب المتتبعين، قبل أن يرفض المندوب الإقليمي هذا الإجراء، ما اعتبره مهنيون دليلا إضافيا على وجود اختلال في التعاطي الإداري مع الملف.
الأكثر إثارة في القضية، أن الانتقال بين المصالح، حسب ما هو معمول به، لا يخضع لأي نظام تنقيط على سنوات العمل، وهو ما يجعل حرمان ممرضة راكمت 13 سنة من الخدمة من حقها في الحركة الداخلية، مقابل تمكين عنصر حديث التوظيف من موقع حساس كقسم العمليات، أمرا يطرح أكثر من علامة استفهام؟. مع ىالعلم ان القسم لايحتاج الى مساعدة ممرض “شنو داخلة دير في البلوك ” ، حيث المعنية كانت تتشغل في قسم الاطفال .
أمام هذه التطورات، يطرح الشارع السطاتي سؤالا مباشرا:
هل سيتدخل وزير الصحة والحماية الاجتماعية لفتح تحقيق شفاف ونزيه في ما يجري داخل مستشفى الحسن الثاني؟
أم أن “العمليات الجراحية” داخل المستشفى لم تعد تجرى فقط في غرف الجراحة، بل أيضًا في دهاليز القرارات الإدارية؟
أسئلة تبقى معلقة، في انتظار أن تقول الجهات الوصية كلمتها، قبل أن تتحول فضيحة اليوم إلى عرف إداري الغد.


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله
أولا بسم الله الرحمان الرحيم ، أما بعد مع كامل احتراماتي للموقع ، لكن يجب على الناشر أن يعمل جيدا على تقصي الحقائق دون الانحياز لأي طرف و يجب عليه تقصي الحقائق و الحياد في الموضوع و معرفة ” حديثة التعيين ” ماهو دورها داخل المركب الجراحي هل هو دور محوري و مركزي في العمليات الجراحية كممرض مساعد الجراح في العمليات الجراحية أم هو دور ثانوي خارج أي قاعة من قاعات العمليات الجراحية و بما أن حضراتكم طالبتم بلجنة تفتيش مكونة من سيد وزير الصحة و الحماية الاجتماعية فهذا شيء جميل يدل على نيتكم الصادقة في الحد من الخروقات داخل المركب الجراحي .