بعد تداول دعوات على مواقع التواصل… السلطات تستنفر قواتها تحسبا لهجرة جماعية نحو سبتة المحتلة

بعد تداول دعوات على مواقع التواصل… السلطات تستنفر قواتها تحسبا لهجرة جماعية نحو سبتة المحتلة
الفنيدق:عمر اياسينن

تشهد مدينة الفنيدق ومحيطها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 15 أكتوبر حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على تنظيم هجرة جماعية نحو مدينة سبتة المحتلة.

وحسب مصادر محلية، فقد استنفرت السلطات العمومية مختلف أجهزتها على مستوى المعبر الحدودي لباب سبتة، إضافة إلى تعزيزات أمنية ودركية مكثفة على طول الشريط الساحلي الممتد من الفنيدق إلى بليونش، وكذا في المناطق الغابوية المجاورة لمحيط المدينة المحتلة.

ويأتي هذا التحرك الأمني في إطار الإجراءات الاستباقية الرامية إلى منع أي محاولة جماعية لاختراق الحدود أو تنفيذ هجمات منسقة نحو المعبر الحدودي، خصوصاً بعد تداول مقاطع فيديو ومنشورات مجهولة المصدر تدعو الشباب إلى “العبور الجماعي نحو سبتة” في هذا التاريخ.

مصادر ميدانية أكدت أن القوات العمومية توجد في حالة تأهب قصوى، وأن السلطات تتابع عن كثب ما يتم تداوله على الفضاء الأزرق، حيث تم تكثيف المراقبة الإلكترونية والميدانية لتفادي أي انفلات محتمل قد يعرض حياة المواطنين للخطر.

وفي الوقت الذي لم تصدر فيه أي جهة رسمية بلاغاً رسمياً حول الموضوع، تدعو فعاليات مدنية وشبابية إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وتجنب الانسياق وراء التحريض أو الإشاعات التي تستغل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، معتبرة أن الحلول لا يمكن أن تأتي عبر المغامرة بحياة الشباب في البحر أو المعابر.

ويُذكر أن مدينة الفنيدق تعيش منذ سنوات تحديات اقتصادية واجتماعية معقدة، خاصة بعد إغلاق معبر باب سبتة أمام حركة التهريب المعيشي، ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة والهجرة السرية بين صفوف الشباب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *