تطوان..الإهمال يطال مسجد الحسن الثاني في بداية رمضان و المصلون يطالبون الجهات الوصية بالتدخل
اشتكى عدد من المواطنين اليوم الثلاثاء فاتح شهر رمضان الكريم غياب أدنى اهتمام بمسجد الحسن الثاني المتواجد وسط مدينة تطوان ، فضلا عن اللامبالاة التي طالته دون تدخل من الجهات الوصية.
و علق أحد ساكنة الحي والمرتاد للمسجد قائلا : كيف يعقل لصرح ديني عتيد تغيب فيه أدنى شروط النظافة واصفا الأمر بالمقزز، روائح كريهة تزكم نفوس المصلين وتشوش عليهم ممارسة طقوس التعبد وتحرمهم التركيز والراحة، ناهيك عن انعدام الزرابي لتأثيث أرضية المسجد سواء داخله أو خارجه حيث صلى معظم المصلين بساحة المسجد على الأرضية و الزرابي مخبئة في مخزن المسجد تتآكل بفعل الرطوبة.
ف سياق متصل عبر مواطن آخر عن جام سخطه بفعل غياب الإنارة حيث يعم الظلام بمحيط المسجد و كأنه يتواجد بقرية نائية.
و تنضاف لهذه النواقص سلبيات أخرى بررها أحدهم بكون تطوان ليس لها من يغار عليها قائلا :” تطوان رجعت بلا موالينها على حد تعبيره” . فيما آخر علق على مسألة إمامة المسجد حيث أوكلت هاته المهمة للقائمين على أمور المسجد التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وليس من هب ودب يعتلي المنبر أو من وجد الفرصة يلعب دور المأموم وكأنه القطاع فدان يسرح فيه من شاء دون رقابة أو تنظيم. ؟
فهل ستتدخل الجهات الوصية لرد الاعتبار لهذا الصرح العتيد و حفظ رونقه من الإهمال والإساءة إليه رغم ما يوليه ملك البلاد أمير المؤمنين محمد السادس على خطى أسلافه الميامين من اهتمام و عناية كبيرين سواء لبيوت الله أو للقائمين عليها.

