في الحاجة إلى كلية الحقوق بجهة بني ملال خنيفرة

في الحاجة إلى كلية الحقوق بجهة بني ملال خنيفرة
بقلم:خالد التايب

في اللحظة التي يعيش فيها المغرب، في حالة الطوارئ مع تفشي فيروس كوليد 19، يعيش الطلبة حالة من التشويش وغموض في كيفية مواجهة الامتحانات، خاصة طلبة القانون الذين ينتمون لجهة بني ملال خنيفرة الذين كتبت عليهم الأقدار أن ينتموا ترابيا لأقاليم؛ خريبكة، الفقيه بن صالح، أزيلال، خنيفرة وبني ملال. هذه الفئة التي فرض عليها التقسيم البيداغوجي للتسجيل بشعبة القانون أن يتوجهوا لكليات الحقوق بكل من سطات مكناس ومراكش.
يفرض التقسيم الجهوي وفلسفة الجهوية الموسعة، على المدبيرين إحداث مؤسسات تضم جميع الشعب في إطار مقاربة ترابية تراعي التوزيع الجغرافي للاختصاصات للحد من تنقل الطلبة بين الجهات وما يتطلبه من تدابير لوجيستيكية، من أحياء جامعية وغيرها من المرافق، زيادة على التكلفة التي يتحملها الطلبة في مصاريف الكراء والتنقل ومصاريف العيش بعيدا عن الأهل.
ثلاث مؤسسات جامعية تعاني في تدبير الإمتحانات والإعداد لها بسبب ارتفاع عدد الطلبة وتوسع الرقعة الجغرافية لانتماء الطلبة، لجهات أخرى مع ضرورة توفير مراكز امتحان والتنسيق مع أقاليم خارج الجهة التي تنتمي لها مؤسساتهم، مع ضرورة التزامهم بالتدابير الموصى بها من طرف وزارة الصحة والداخلية ووزارة التعليم العالي، للحفاظ على سلامة الطلبة والأساتذة والطاقم الإداري، وألاف الطلبة يعيشون الرعب، خوفا من التنقل لاجتياز الامتحانات، خاصة مع عزم الدولة إغلاق بعض المدن، ما يزرع في نفوس الطلبة الخوف من اللاعودة بعد اجتياز الامتحانات، إضافة إلى ما سيعيشه الطلبة بسبب إغلاق الأحياء الجامعية، وصعوبة توفرهم على سكن خلال فترة الامتحانات، وما يتبعه من مصاريف تنقل كاهلهم وأسرهم في الوقت الذي يعيش فيه المغاربة دائقة مالية بسبب أزمة كورونا الاقتصادية.
من شأن إحداث كلية الحقوق الحقوق بجهة بني ملال خنيفرة أن يخفف العبء على كليات الحقوق التابعة لجهات أخرى، كجامعة الحسن الأول التابعة لجهة الدار البيضاء سطات، وجامعة القاضي عياض بجهة مراكش تانسيفت وجامعة مولاي إسماعيل بجهة فاس مكناس، ونظرا للتوزيع الجغرافي لمؤسسات جامعة المولى سليمان، فإن خريبكة مؤهلة بشكل كبير لاستقبال كلية الحقوق أو على الأقل شعبة القانون، أولا نظرا لأنتماء ما يفوق ألفي طالب قانون لمجالها الترابي، ثانيا بسبب وجود مؤسسة جامعية “الكلية المتعددة التخصصات” التي تتعدى طاقتها الاستيعابية عشرة ألاف طالب، بينما يسجل بها أقل من أربعة ألاف طالب، وهو ما يدل على هدر ما يفوق ستة ألاف مقعد مخصص للطلبة بجهة تعاني من خصاص في العديد من الشعب، ثالثا توفر جامعة المولى سليمان على أرض تفوق مساحتها خمس هكتارات بخريبكة غير مبنية.
رسالتي لوزير التعليم العالي
والي جهة الشاوية ورديغة
رئيس جهة بني ملال خنيفرة
رئيس جامعة المولى سليمان
عامل إقليم خريبكة
هناك ألاف الطلبة تحتاج منكم وقفة رجل واحد لرفع الحيف عن جهتهم بني ملال خنيفرة، وتقريب العرض التعليمي منهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.