كلمة حق للإنسان والموظف بوشعيب اجعايدي

كلمة حق للإنسان والموظف بوشعيب اجعايدي
مدير مكتب أزمور:أزلو محمد

ترددت مرات عديدة،وأنا أهم في الخوض في هذا الموضوع،أو بالأحرى وأنا أرسم لوحة رجل يستحق الإطناب عبر الكلمات والحروف التي لن توفيه حقه،وترددي ذاك بسبب أن الشخص الذي سيكون موضوع قلمي هو صديق حميم وأخ عزيز،وخوفي منبعه أن تتغلب هاتان الصفتان على المسار المحايد لقلمي، لكني أخيرا قررت الخوض في الموضوع،ومقدرتي على كبح جماح حصان الذاتية كبير.
بوشعيب اجعايدي الإنسان الطيب، الذي يشهد له كل الأصدقاء بالسماحة والقلب الحنون والشهامة ونبل الاخلاق،كلهم يكنون له الاحترام والتقدير،هي كلمة حق وإنصاف يستحق معانيها.
بوشعيب اجعايدي الموظف بقيادة اثنين هشتوكة، الذي يقابل المواطنين ببشاشة وابتسامة قل نظيرها ببعض مؤسساتنا وإداراتنا،إنه الإداري الذي يرسم على ملامحه لوحة البشاشة،تعطي للمرتفق والزائر سراجا منيرا يطمئن القلب والفؤاد،ويعطيه الإحساس بأنه في مكان عاد بعيد عن بيروقراطية الإدارة.
“دخلي الوالدة مرحبا”،” زيد أبابا تفضل”،”مرحبا خويا”،هي مصطلحات تتردد أكثر من مرة على لسان الأستاذ بوشعيب،وقد شاهدت بأم عيني تعامله مع المواطنين خلال بعض زياراتي لمكان عمله،يتعامل مع المرأة المسنة والمسن كأنه لهما إبن حنون،ومع الشباب كأنه أخ شقيق، يحاول الاسراع ما استطاع في تلبية حاجياتهم الادارية،يستقبلهم بالابتسامة ويودعهم بالبشاشة،ويجزونه بدورهم بالدعاء والشكر والامتنان.
بالاضافة للعمل الذي يقوم به داخل مكتبه، فقد أبى إلا أن ينضم للجنود المحاربون لجائحة كورونا،فسار بين دروب الجماعة وأسواقها ودخل مستشفاها،وسلاحه مايكروفون يحاول عبره حث المواطنين على مواجهة الفيروس بالوقاية، لم تهمه حرارة الجو ولا العرق المتصبب بين جفونه على أن يقوم بواجبه الوطني.
يمثل بوشعيب اجعايدي، لبنة من اللبنات التي تبنى بها أساسات الدول، ويستحق منا كل التقدير والاحترام،بل يجب منا تشجيعه على السير في طريقه الذي نهجه سواء العملي أو الخاص،هو ليس الوحيد في وطننا الغالي الذي يستحق أن تبنى أهرامات كلماتنا من أجله،نعلم أن منه الكثير،والذين يجب علينا إيفاءهم حقهم ولو بالكلمة الطيبة والشهادة الحقة والشكر الجزيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.