سرقة الخراف، و تجهيزات المستسفى الميداني لبنسليمان

سرقة الخراف، و تجهيزات المستسفى الميداني لبنسليمان
الأخ أمل العاصمي

قضيتا سرقة خراف الحي الحسني، و تجهيزات المستشفى الميداني لابنسليمان، ذكرتاني بقصة جرت في الحفل الذي كان جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني قد أقامه،1971م، بمناسبة ختان ولي العهد، إذ ذاك، جلالة الملك محمد السادس اليوم . .
فقد أبلغ جلالته بعملية سطو على أغلبية الأواني، من كؤوس و صحون، ملاعق و شوكات و سكاكين، من قبل علية القوم، من وزراء و شخصيات نافذة، و من زوجاتهم، زيادة على جميع أنواع الحلويات و العصائر . . . فتغاضى عنهم لحين انتهاء الحفل، ثم صعد لشرفة تطل على ساحة تواجد كامل الضيوف، ليشكرهم على تهانئهم و مجددا ترحيبه بهم . . و في آخر الكلمة، أضاف رحمه الله . . :
فقط بغيت نوضح واحد القضية . . الحلويات و العصائر راهيا باروك ديال سيدنا، ما كاين تا مشكل، بالصحة و الراحة . . لكن الطبيصلات و الكيسان و لمعيلقات و لمواس و الفورشيطات، راه ملكية ديال الدولة، و ماشي ديال سيدنا . . و فالباب راه واقفين شي مخازنية شغلهم يحضيو ميعنات الدولة ما تخرجش من هنا . . . وا الله يرضي عليكم، ما تحرجوناش معاهم . . . . . مباشرة، أخذ الإخوة و الأخوات يفرغون “صيكانهن” و جيوبهم من تلك الأدوات المسروقة . .
. . . . الخلاصة، عشق الشمتة يجري في دماء الكثير منا، بدون تمييز بين غني و فقير . . . الله غالب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.