حنان ݣنون تكتب: خبط عشواء بهجوم ممنهج ضد المدير الإقليمي لوزارة التعليم بسلا

nouhaila
2022-01-05T00:13:50+01:00
كُتّاب وآراء
nouhaila4 يناير 2022آخر تحديث : منذ أسبوعين
حنان ݣنون تكتب: خبط عشواء بهجوم ممنهج ضد المدير الإقليمي لوزارة التعليم بسلا

خبط عشواء:

توالت في الآونة الأخيرة ما يُطلق عليها أصحاب منبرها، الذي لا يمتلك عنوانا معروفا ولا حتى رقم فاكس، إسم “مقالات” تصب كلها في اتجاه هجوم ممنهج وشخصي ضد السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسلا.

فتارة يدعي من خط الأحرف اختلالات مزعومة من نسج خياله وخيال “مصدره” في مجريات امتحانات الكفاءة المهنية، والتي مرت في واقع الأمر في أجواء جيدة وفي ظروف تنظيمية ممتازة، تحت إشراف السيد المدير الإقليمي، هذا المسؤول الذي تم وضعه بين عشية وضحاها، ولأسباب توجد خارج الغلاف الجوي، في مركز غل وحنق وحقد هذا المنبر بالذات، وتارة أخرى يتجرأ مدعي الصحافة تبخيس عمل مسؤول استثنائي التفاني والنزاهة والإخلاص في آداء مهامه، و يتمادى مختزلا عملا ميدانيا وإداريا برُمّته، والذي لا يحتاج دفاعا من أحد، في عباراة مشينة تُلامس الوقاحة، من عينة “التقاط الصور” والسطحية والفولكلور”.

وعلى خلفية طلب المديرية حق الرد، وبعد تحرير هذا الأخير في لغة سليمة، لأن البيان التوضيحي لا يفسد للنحو قضية، فإذا بالسيد المدير الإقليمي وفريق التواصل الذي يشتغل إلى جانبه يتفاجؤون بتلاعب طال مضمون الرد، عن طريق حذف جزء استراتيجي منه يخص مغالطات وهجوما صريحا على شخص المدير الإقليمي، بل الأدهى من ذلك ولشدة التغيير في الرد وسوء تقدير الناشر ومستواه اللغوي المتواضع، تحول الرد من سليم حين الإرسال إلى مسودة تعج أخطاء بعد النشر، اقتضت تصحيحات وتصويبات وهلم جرا.

ولأن ثائرة العدم والفراغ لا تهدأ أبدا، كان بعد التلفيق وحق الرد وتصويب حق الرد، عودٌ “بمقال جديد” بتاريخ 30 دجنبر، أي بعد أقل من أسبوعٍ من سلفه المغلوط، ولا يمكن ان يكون بدوره إلا مغلوطا سقيما يفتقر إلى أبسط شروط تقصي الحقيقة والمصداقية وأخلاقيات مهنة الصحافة التي تسحل سحلا على هذا المنبر، ويحتمي الكاتب بمصادر لا يمكنها أن تكون إلا وهمية أو حاقدة تستهدف تصفية حسابات شخصية، حيث تطرق النص إلى ما أسماها “تكليفات خارج القانون بمؤسسة التفتح” و “استغلال بعض أساتذة التفتح لتكليفهم بتمكين تلاميذ المؤسسات الخصوصية من الاستفادة من الأنشطة” دون أن ننسى العودة إلى الصور ومواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت تؤرق هذا المنبر وصاحب المنبر والمشتكون الأفاقون لصاحب المنبر، وللأمانة كان هناك تجديد وطفرة جينية في المقال الثاني بحيث ان محرره فقد صوابه ووجه سهاما سيليكونية مضحكة لشخص المدير الإقليمي، فتارة يصفه بالمتواطئ مع النقابات، وتارة يتحدث عن شكوى هاته الأخيرة من رفضه تقاسم معطيات تهمها.

تجدر الإشارة إلى أنه خلافا لما يدعيه المنبر صاحب الهجمة والهجمة المرتدة معا: لا توجد تعيينات بمؤسسة التفتح بل تكليفات مؤقتة جزء منها على خلفية انتقاء والجزء الآخر على سبيل تدبير الفائض أو استكمال جداول الحصص.

كما أن لمؤسسة التفتح بسلا الريادة جهويا في كم وكيف أنشطة الحياة المدرسية وبالتالي، لا وجود لأشباح في عين المكان، الأشباح لا يعملون ولا ينظمون قوافل تربوية وورشات وعروضا فنية ضخمة موثقة بتغطيات تلفزية وإذاعية.

أما بخصوص نقطة استفادة مؤسسات التعليم الخصوصي من أنشطة مؤسسة التفتح، فالوزارة الوصية لا تفرق بين التلاميذ على أساس دراستهم في مؤسسات عمومية أو خصوصية، وعليه، يحق لكل تلميذ، لمجرد أنه تلميذ مغربي أو متمدرس بمؤسسة مغربية الاستفادة من أنشطة الحياة المدرسية المنظمة من قبل مؤسسة، تنضوي مثل غيرها تحت لواء وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

أما في ما يخص الذهاب والإياب بين الحمى والقشعريرة عبر إدعاء تواطؤ المدير الإقليمي مع النقابات ثم تفنيده مباشرة وفي ذات النص بادعاء جديد مفاده خلافه معها: فالسيد المدير الإقليمي لا هو على خلاف ولا على تواطؤ مع أحد، هو فقط مسؤول يمتاز بالحكامة وبالسلاسة في التواصل مع مختلف الفرقاء وأيا كان المخاطب أو الموضوع.

وفي النهاية، وفي انتظار مقال جديد بهذيان جديد، يود المهتمون معرفة شكل صندوق العجائب الذي يخرج منه هذا المنبر مصادره والتي لا تنطق إلا خرافة، ويودون أيضا طرح سؤالين على طريقة رئيس قد مات: من أنتم؟ أين المنطق؟ أين أخلاقيات المهنة؟ أين المجلس الوطني للصحافة؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق