العيون….. التنسيق النقابي لسيارات الأجرة بالعيون يبدأ برنامجه النضالي بوقفة حاشدة يوم الخميس

bouchra
جهات
آخر تحديث : الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 - 3:06 مساءً
العيون….. التنسيق النقابي لسيارات الأجرة بالعيون يبدأ برنامجه النضالي بوقفة حاشدة يوم الخميس
مجلة 24 : احمد الشتوكي

في خطوة جدية و كبيرة اتحدت النقابات التسع لقطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني بمدينة العيون ، من أجل انجاح البرنامج النضالي و رصف الصفوف لتحقيق ملفهم المطلبي ،حيث أعلن التنسيق من خلال بيان وجه للرأي العام المحلي و الوطني توصلت مجلة 24 بنسخة منه ، انه في الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية المزرية التي تحط من الكرامة الإنسانية التي يعيشها قطاع مهنيوا سيارات الأجرة بمدينة العيون الساقية الحمراء و التي تراكمت بشكل مخيف ، حتى اصبحت تهدد السلم الاجتماعي ، و 5ي ظل استفحال فوضى النقل السري و بشكل مهول الشئ ، الامر الذي أثر بشكل سلبي على الدخل اليومي للسائقين و تأثيره على قدرتهم الشرائية .
بيان التنسيق النقابي لم يستثني والي جهة العيون الساقية الحمراء الذي لم يتجاوب مع مراسلات التمثيليات النقابية و الجمعوية للسائقين المهنيين التي تقدموا بها منذ تعيينه بجهة العيون الساقية الحمراء من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس و اغلاق باب الحوار معهم .
نفس البيان دعت من خلاله النقابات المهنية مهنيوا قطاع سيارات الأجرة الى رص الصفوف و الالتحاق بالوقفة الاحتجاجية يومه الخميس 24 نونبر 2021 بساحة النكجير ابتداءا من الساعة 10 صباحا ، كما دعا التنسيق النقابي السلطات المحلية و المسؤولة الى تحكيم العقل و في التعامل و تحقيق ملفهم المطلي المتمثل في الالتزام بتوفير السكن الاجتماعي و إجبارية العداد الالكتروني و منح السائقين الرخص ، اضافة إلى محاربة النقل السري و وقف نزيف منح رخص الثقة و الحصول على البطاقة البيومترية ، و اصدار قرار عاملي بتحديد السيارات المتهالكة و سيارات المتوفون و حل النزاعات داخل المحاكم .
ختام بيان التنسيق النقابي أكد أنه في حالة عدم التجاوب مع الملف المطلبي ستكون اشكال نضالية اخرى خطيرة محملين في ذات السياق السلطات المحلية و المسؤولة مسؤولية ما قد يترتب عنه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق