“أوطم” تدعو وزارة أمزازي إلى “تعليق” الامتحانات الحضورية بالجامعة

“أوطم” تدعو وزارة أمزازي إلى “تعليق” الامتحانات الحضورية بالجامعة

أحمد الهيبة صمداني – أكادير

دعت الكتابة الوطنية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وزارة التربية والتعليم والتكوين المهني والبحث العملي إلى تعليق الامتحانات الحضوضرية بجميع الكليات والمؤسسات الجامعية المغربية بالنسبة للمستويات غير الإشهادية؛ مع توفير المواصلات الآمنة والصحية للطلبة تجنباً للازدحام.

وطالبت الكتابة الوطنية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وزارة أمزازي بـ”اتخاذ قرار تعليق اجتياز الامتحانات الحضورية بجميع الكليات والمؤسسات الجامعية المغربية بالنسبة للمستويات غير الإشهادية، وإجرائها فقط بالنسبة للطلبة المقبلين على اجتياز مباريات المدارس والمعاهد العليا أو المقبلين على شهادات الإجازة أو الماستر”.

وناشدت الهيئة الطلابية، في بيانها الذي وصل الجريدة نظير منه، قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بالوزارة الوصية لـ”توفير المواصلات الآمنة والصحية للطلبة تجنباً للازدحام، وتوفير الإيواء اللازم لكل الطلاب الذين سيضطرون لقطع مسافات طويلة ذهاباً وإياباً إلى المراكز وذلك بالشروط المطلوبة صحياً في المرحلة الراهنة”. علاوة على “برمجة الفحوصات الطبية الدورية للطلبة والأساتذة، مع وجوب مراجعة شروط التهوية للمدرجات ومنع استعمال الأقسام الصغيرة أثناء اجتياز الاختبارات”.

وشددت الكتابة الوطنية لـ”أوطم”، في مقترحاتها المقدمة للوزارة في بيانها، على ضرورة “اعتماد التعليم عن بعد كخيار مرحلي إلى حين استقرار الوضع الصحي، ولكن مع ضرورة توفير الوسائل الإلكترونية والتقنية لجميع الطلاب ضماناً للعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص”. داعية في السياق نفسه إلى “النهوض بالفضاء الرقمي بجميع الجامعات وجعله منصة رسمية شاملة مجانية الولوج لجميع الموارد البيداغوجية (التعليم عن بعد، المكتبات الإلكترونية…) والبوابة المعتمدة للتواصل مع الأساتذة والإدارة”.

وقالت الكتابة الوطنية لـ”أوطم” إنه “وفي ظل تطور الوضع الوبائي ببلادنا بارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، وتحذير وزارة الصحة من أن هذا المعدل سيرتفع بشكل تدريجي إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، وفي ظل غياب ظروف إيواء الطلاب وغياب شروط حمايتهم، وإقفال الأحياء الجامعية”، التي اعتبرتها  “قاصرة أصلا عن إيواء جميع الطلبة المحتاجين لها”، في ظل هذا كله دعت “أوطم” الوزارة إلى “تجهيز قاعات خاصة بالمعلوميات في جميع المؤسسات الجامعية، وتوفير العُدَّة الرقمية اللازمة وكل التجهيزات والوسائل التي يحتاجها أساتذتنا لإعداد المواد والتواصل مع الطلاب، وكذا تأهيل الأساتذة في مجال السمعي البصري ووسائل الاتصال”.

كما طالب المصدر نفسه بــ”إعداد الأحياء الجامعية لتفتح أبوابها في أقرب الآجال بالشروط والمواصفات الصحية اللازمة، بتوفير وصيانة المرافق الصحية وتوسيعها مع تكثيف عمليات التعقيم والنظافة للأرضيات والجدران والغرف ومراقبة الأكل وجودته”، نظرا لــ”عدم قدرة كثير من الطلاب على اكتراء بيوت بسبب الظروف الاجتماعية القاسية التي تعانيها أسرهم وعدم استفادة غالبيتهم من المنحة الجامعية، وخوفاً من تحول المؤسسات الجامعية إلى بؤر يتفشى فيها الوباء قد تعرض حياة مئات الآلاف من الطلاب والآلاف من الأطقم التربوية والإدارية إلى الخطر”.

وأكدت “أوطم في بيانها على ضرورة “صرف منحة استثنائية للطلبة لتغطية المصاريف الإضافية التي نتجت عن ظروف الوباء من ارتفاع مهول لأسعار الكراء وتذاكر السفر والأنترنيت”؛ مع “إشراك ممثلي الأساتذة وممثلي الطلبة بشكل فعلي في صناعة القرارات بدل التغني بالمقاربة التشاركية في البلاغات والتصريحات”

واعتبرت “أوطم” أن “الوزارة تراخت في اتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة، فضلاً عن تأخرها في الكشف عن طريقة التدريس المعتمدة في الموسم الجامعي المقبل الذي لم ينتج أي تغير في تعاطي الوزارة مع الموضوع،  وكأن التعليم عن بعد مجرد قرار يمكن اتخاذه في أي وقت، وليس خيارا استراتيجيا يستلزم توفير مجموعة من الشروط المادية والبشرية والبيداغوجية”. مضيفة أنه “بالرغم من أن معطيات الواقع وكل المؤشرات تؤكد أن عنوان المرحلة السابقة هو غياب الجودة والمردودية وتكافؤ الفرص”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.